يتجه هيرفي رينار، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لحضور مراسم قرعة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها يوم الجمعة المقبل. يأتي هذا القرار في وقت يستعد فيه المنتخب السعودي لمواجهة نظيره منتخب جزر القمر في منافسات كأس العرب، مما يعني غياب المدرب الفرنسي عن قيادة الفريق في هذه المباراة الهامة.
ومن المقرر أن يسافر رينار إلى واشنطن يوم الخميس، بعد أن يشرف على تدريبات المنتخب السعودي يوم الأربعاء، وذلك في إطار استعدادات الفريق لكأس العرب. وسيترك رينار مهمة قيادة المنتخب في مباراة جزر القمر لمساعده فرانسوا رودريجيز، الذي سيتولى المسؤولية الفنية للفريق في غياب المدرب الأول.
ويترأس ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وفد المنتخب السعودي المشارك في قرعة كأس العالم 2026، والتي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قد كشف النقاب عن تفاصيل القرعة التي ستجرى في واشنطن، والتي ستحدد مسار المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات، والمقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ووفقًا للوائح القرعة، سيتم وضع منتخبات الدول المستضيفة الثلاث (كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية) في الوعاء الأول، بينما سيتم توزيع بقية المنتخبات المتأهلة الـ 39 على أربعة أوعية أخرى، وذلك بناءً على التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر في 19 نوفمبر. كما سيتم وضع الكرتين المخصصتين للفرق المتأهلة عبر الملحق العالمي، وأربع كرات للفرق المتأهلة عبر الملحق الأوروبي، في الوعاء الرابع.
وتهدف آلية القرعة إلى تحقيق التوازن بين المنتخبات المشاركة، حيث لن يلتقي المنتخبان الأعلى تصنيفًا (إسبانيا والأرجنتين) إلا في المباراة النهائية، وسيتم تطبيق نفس الأمر على المنتخبين الثالث والرابع في التصنيف (فرنسا وإنجلترا).
كما تنص القرعة على عدم تواجد أكثر من منتخب من نفس القارة في نفس المجموعة، باستثناء قارة أوروبا التي يمثلها 16 منتخبًا في المونديال، وبالتالي سيضمن ذلك وجود منتخب أوروبي واحد على الأقل في كل مجموعة، وقد يصل العدد إلى منتخبين كحد أقصى.
وتأتي مشاركة رينار في قرعة كأس العالم 2026 في إطار حرصه على متابعة كل ما يتعلق بالبطولة، والتعرف على تفاصيل القرعة وتأثيرها على المنتخبات المشاركة، وذلك استعدادًا للمشاركة المحتملة للمنتخب السعودي في النهائيات.
ويبقى السؤال المطروح، هل سيتمكن رينار ومساعده رودريجيز من تحقيق التوازن بين مهمة الإعداد لكأس العرب، والمشاركة في قرعة كأس العالم، وهل سيؤثر غياب المدرب الأول على أداء المنتخب السعودي في مواجهة جزر القمر؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.














