في ختام مثير لمنافسات المجموعة الأولى في بطولة كأس العرب المقامة في قطر، حقق المنتخب التونسي فوزاً عريضاً على نظيره القطري، في لقاء شهد إثارةً ونديةً حتى اللحظات الأخيرة. هذه المباراة، التي أقيمت في إطار الجولة الختامية من دور المجموعات، أسفرت عن نتيجة 3-0 لصالح “نسور قرطاج”، لكنها لم تغير من مسار المجموعة بشكل كبير، بل منحت التونسيين انتصارهم الوحيد في البطولة.
افتتح محمد علي بن رمضان، لاعب وسط الأهلي، التسجيل للمنتخب التونسي في الدقيقة 17، مستغلاً كرة مرتدة من تسديدة زميله سيف الجزيري، مهاجم الزمالك. هذا الهدف المبكر منح التونسيين دفعة معنوية كبيرة، وجعلهم أكثر سيطرة على مجريات اللعب.
في الشوط الثاني، عزز ياسين مرياح تقدم تونس بالهدف الثاني في الدقيقة 63، بعد تمريرة متقنة من فرجاني ساسي. وبعد ذلك بدقائق قليلة، تلقى سيف الجزيري بطاقة حمراء، بعد حصوله على الإنذار الثاني، ليترك فريقه في وضع صعب.
في الوقت بدل الضائع، وتحديداً في الدقيقة 94، اختتم محمد بن علي ثلاثية تونس، مؤكداً تفوقهم في اللقاء. هذه الأهداف الثلاثة لم تمنح تونس سوى الفوز، بينما أكدت خروج المنتخب القطري، البلد المضيف، من البطولة دون تحقيق أي انتصار.
على الرغم من الفوز، لم يتمكن المنتخب التونسي من التأهل إلى دور الثمانية، حيث كان يعتمد على نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة بين فلسطين وسوريا.
في المقابل، شهدت المباراة الأخرى بين فلسطين وسوريا تعادلاً سلبياً، مما أثار الكثير من التشويق والإثارة. ازدادت آمال المنتخب التونسي في التأهل بعد احتساب ركلة جزاء لسوريا في الدقيقة 60، إلا أن الحكم ألغى القرار بعد العودة إلى تقنية الفيديو، مما أثار جدلاً واسعاً.
بمجرد إطلاق صافرة النهاية في كلا المباراتين، احتفل اللاعبون من كلا المنتخبين المتنافسين على التأهل، حيث كانت النتيجة تعني تأهل فلسطين وسوريا معاً إلى دور ربع النهائي.
تصدر المنتخب الفلسطيني المجموعة برصيد 5 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف المسجلة على سوريا، التي حلت في المركز الثاني بنفس الرصيد. سجل المنتخب الفلسطيني 3 أهداف وتلقى هدفين، بينما سجل المنتخب السوري هدفين وتلقى هدفاً واحداً.
بهذه النتائج، تتجه الأنظار الآن إلى دور ربع النهائي، حيث ستتنافس المنتخبات المتأهلة على حلم الوصول إلى اللقب.














