في تصعيد يثير التساؤلات، يتجه النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول، نحو الغياب عن مواجهة فريقه المرتقبة أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا. القرار الذي اتخذته إدارة النادي والمدرب أرني سلوت، يفتح الباب على مصراعيه أمام التكهنات حول مستقبل اللاعب مع الريدز.
فبعد أن رصدت الكاميرات وصول صلاح إلى مقر تدريبات الفريق صباح اليوم، تحولت الأنظار إلى تدريبات ليفربول المسائية، حيث ينتظر الجميع معرفة تفاصيل التعامل بين صلاح وسلوت. وقد كشفت مصادر عن خوض صلاح لتدريب خفيف يوم الأحد، مما زاد من حدة الترقب.
الجدير بالذكر أن المؤتمر الصحفي للمدرب سلوت، والمقرر عقده مساء الاثنين، سيشهد على الأرجح طرح أسئلة مكثفة حول موقف صلاح. فبعد جلوسه على مقاعد البدلاء في المباراة الأخيرة، والتي انتهت بتعادل ليفربول مع ليدز يونايتد، ارتفعت حدة التوتر.
وكان صلاح قد أدلى بتصريحات نارية عقب المباراة، عكست استياءه الواضح من الوضع الراهن. وفي انتقاد ضمني، أشار صلاح إلى التباين في التعامل الإعلامي مع اللاعبين، قائلاً: “سأضرب مثالاً، قد يبدو سخيفاً لكنني أعتذر. أتذكر منذ فترة طويلة أن هاري كين لم يسجل لأكثر من عشر مباريات. وقتها كان الإعلام يقول كين سيعود ويسجل بالتأكيد. أما عندما يتعلق الأمر بي، يبدأ الحديث عن ضرورة جلوسي على الدكة. أنا أعتذر لهاري”.
وأضاف نجم ليفربول: “منذ انضمامي إلى الدوري الإنجليزي وأنا أسجل أكثر من أي لاعب في الجيل الحالي مع هذا النادي. لو كنت في مكان آخر كان الجميع سيدافع عني في وسائل الإعلام. أنا الوحيد في هذا الوضع”.
وعبر صلاح عن شعوره بالإحباط، قائلاً: “بعد كل ما قدمته للنادي، الأمر يؤلمني حقاً. يمكنكم تخيل ذلك”. واختتم تصريحاته قائلاً: “أعرف النادي جيداً، فأنا هنا منذ سنوات طويلة. غداً سيواصل جيمي كاراجر انتقاده لي مجدداً، ولكن حسناً لا بأس”.
يُذكر أن تعثر ليفربول في مباراته الأخيرة بالدوري الإنجليزي، حيث تعادل مع ليدز يونايتد بثلاثة أهداف لكل فريق، قد زاد من الضغوط على المدرب سلوت. هذا التعادل جاء في ظل استمرار سلوت في إبقاء صلاح على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي، والخامسة خلال الموسم الجاري. وخلال هذه المباريات، تعادل ليفربول مرتين وفاز في مباراة واحدة.
هذا التطور الدراماتيكي في العلاقة بين صلاح والنادي، يفتح الباب على مصراعيه أمام التساؤلات حول مستقبل اللاعب مع الريدز، وما إذا كان هذا الغياب عن المباراة المقبلة يمثل بداية لنهاية عهد صلاح في ملعب أنفيلد.














