أعلن الجهاز الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم، بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينار، عن استبعاد المدافع جهاد ذكري من قائمة الفريق المشاركة في بطولة كأس العرب المقامة حاليًا. وجاء هذا القرار بناءً على توصية من الجهاز الطبي للمنتخب، بعد سلسلة من الفحوصات والتقييمات الطبية التي خضع لها اللاعب.
وكشفت الفحوصات عن حاجة ذكري إلى برنامج علاجي مكثف وتأهيل بدني لاستعادة لياقته البدنية والتعافي من الإصابة التي لحقت به. وقد أوضح التقرير الطبي أن اللاعب يعاني من إصابة عضلية تتطلب فترة راحة وعلاج قبل العودة إلى الملاعب.
كان ذكري قد شارك في مباراة واحدة ضمن منافسات دور المجموعات، حيث خاض اللقاء الثاني للمنتخب السعودي، بينما غاب عن المباراتين الأولى والثالثة بسبب الإصابة. وقد ظهرت بوادر الإصابة خلال مشاركته في المباراة الثانية، مما استدعى إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة ووضع خطة العلاج المناسبة.
ويأتي استبعاد ذكري في وقت حرج بالنسبة للمنتخب السعودي، الذي تمكن من حجز مقعده في الدور ربع النهائي من البطولة. وقد تأهل “الأخضر” إلى هذا الدور بعد منافسة قوية في دور المجموعات، حيث احتل المركز الثاني في المجموعة، خلف المنتخب المغربي المتصدر.
ويسعى المنتخب السعودي لتحقيق أداء قوي في الأدوار الإقصائية، والمضي قدمًا في البطولة، وذلك بعد المستوى المتميز الذي قدمه في دور المجموعات. وقد أظهر اللاعبون روحًا قتالية عالية وإصرارًا على تحقيق الفوز، مما جعلهم يحصدون إشادة واسعة من الجماهير والمحللين الرياضيين.
ويستعد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره الفلسطيني في الدور ربع النهائي من البطولة، في مباراة تقام مساء الخميس المقبل. ويتطلع الفريق إلى تحقيق الفوز في هذه المباراة، والتأهل إلى الدور نصف النهائي، والمضي قدمًا نحو المنافسة على اللقب.
وبغياب ذكري، سيواجه المدرب رينار تحديًا في اختيار التشكيلة الأساسية، والبحث عن البديل المناسب لتعويض غياب اللاعب في خط الدفاع. ومع ذلك، يمتلك المنتخب السعودي مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يتمتعون بالخبرة والقدرة على تقديم أداء قوي في مختلف المراكز.
تبقى الآمال معلقة على قدرة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم في المباريات المقبلة، وتحقيق الفوز والتأهل إلى الأدوار النهائية من البطولة. ويتطلع الجمهور السعودي إلى رؤية منتخب بلاده يحقق نتائج إيجابية، ورفع اسم المملكة عاليًا في هذا المحفل الكروي.














