في تصعيد مفاجئ، يواجه نادي جيرونا الإسباني أزمة محتملة في مركز حراسة المرمى، بعد أن أعلن الحارس الكرواتي المخضرم دومينيك ليفاكوفيتش رفضه المشاركة في المباريات. هذه الخطوة تأتي في ظل رغبة اللاعب في الرحيل عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة.
أفادت مصادر مقربة من النادي أن ليفاكوفيتش، الذي انضم إلى جيرونا في فترة الانتقالات الصيفية، يضع نصب عينيه الحصول على دقائق لعب أكثر لضمان تواجده في تشكيلة منتخب بلاده كرواتيا في نهائيات كأس العالم 2026. ووفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لا يحق للاعب المشاركة في المباريات مع ثلاثة أندية مختلفة في موسم واحد، مما يجعل موقف ليفاكوفيتش حرجًا.
المدرب ميشيل سانشيز، المدير الفني لجيرونا، كشف عن موقف اللاعب بوضوح، مؤكدًا أن ليفاكوفيتش “إنسان رائع، لكن أهدافه مختلفة عن أهداف جيرونا”. وأضاف أن الحارس أبلغ الإدارة برغبته في اللعب لفريق آخر، نظرًا لأن مشاركته مع جيرونا ستحرمه من اللعب مع أي فريق آخر في حال انتقاله.
هذا الموقف انعكس بشكل واضح في مباراة الفريق الأخيرة في كأس ملك إسبانيا أمام فريق من الدرجة الثالثة، حيث رفض ليفاكوفيتش المشاركة. وعلى الرغم من إصابة الحارس الأساسي باولو جازانيجا بالحمى وارتفاع درجة حرارته إلى 38 درجة، إلا أنه أصر على اللعب، مما يعكس مدى التحدي الذي يواجهه الفريق.
الوضع الحالي يضع جيرونا في مأزق، حيث يمتلك الفريق الآن حارس مرمى واحدًا جاهزًا للمشاركة حتى يتم فتح باب الانتقالات الشتوية. ومن المتوقع أن يبدأ النادي في البحث عن بديل لتعزيز مركز حراسة المرمى.
التقارير الإسبانية ربطت اسم الحارس مصطفى شوبير بالانتقال إلى جيرونا كحل محتمل، إلى جانب حارس فياريال دييجو كوندي كخيار آخر.
ليفاجئ ليفاكوفيتش، البالغ من العمر 30 عامًا، والذي شارك في مباراتين مع فنربخشة التركي في بداية الموسم قبل انتقاله إلى جيرونا، يرغب في الرحيل عن النادي الإسباني في يناير، باحثًا عن فرصة جديدة في فريق آخر.
يُذكر أن جيرونا يحتل حاليًا المركز الثامن عشر في الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة بعد مرور 15 جولة، ويضم في صفوفه إلى جانب جازانيجا وفلاديسلاف كريبفتسوف، الحارس الأوكراني، والإسباني خوان كارلوس مارتن.














