تشهد جماهير ليفربول وكرة القدم العالمية ترقباً كبيراً، بعد عودة النجم المصري محمد صلاح إلى قائمة فريقه استعداداً لمواجهة برايتون المرتقبة. المباراة التي ستقام يوم السبت على أرضية ملعب “أنفيلد” قد تحمل في طياتها أكثر من مجرد ثلاث نقاط؛ فهي قد تكون الظهور الأخير لصلاح بقميص الريدز قبل انضمامه إلى صفوف منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
الأنظار تتجه نحو صلاح بعد فترة شهدت بعض التوتر، بدأت بجلوسه على مقاعد البدلاء في عدة مباريات، وهو أمر غير معتاد للاعب بحجمه ومكانته. ففي المباراة ضد وست هام، بقي صلاح حبيس مقاعد البدلاء طوال الـ90 دقيقة، وتكرر الأمر في مواجهة ليدز يونايتد، ما أثار تساؤلات وانتقادات واسعة.
عقب هذه الأحداث، خرج صلاح بتصريحات قوية، أعرب فيها عن استيائه من جلوسه المتكرر على مقاعد البدلاء، مشيراً إلى أن ذلك لم يحدث في مسيرته الكروية من قبل. وأضاف أنه يشعر بأن اللوم يُلقى عليه، رغم مساهماته الكبيرة للنادي على مدار السنوات الماضية. كلمات صلاح أشعلت فتيل الجدل، وتحدثت عنها الصحف العالمية، وتناولت آراء المحللين الرياضيين، ما بين مؤيد لموقفه ومتفهم لوجهة نظر المدرب.
المدير الفني لفريق ليفربول، أورني سلوت، علق على الأمر في وقت سابق، مؤكداً تفهمه لرد فعل صلاح، ومشيراً إلى تقديره لما قدمه اللاعب للفريق على مدار السنوات الماضية. إلا أن الأمور وصلت إلى ذروتها بعد استبعاد صلاح من قائمة مباراة ليفربول وإنتر في دوري أبطال أوروبا، وهو ما زاد من التكهنات حول مستقبله مع الفريق.
وفي ظل هذه الأجواء، تترقب الجماهير بشغف معرفة ما سيحدث في لقاء برايتون. هل سيشارك صلاح في المباراة؟ وإذا شارك، هل ستكون هذه هي آخر مباراة له مع ليفربول قبل الانضمام للمنتخب؟
هذا الغموض يحيط بالموقف، خاصة في ظل التقارير التي تربط اسم صلاح بأندية أوروبية كبرى مثل بايرن ميونيخ، بالإضافة إلى اهتمام أندية الدوري السعودي بضمه. لذا، فإن كل دقيقة في مباراة السبت تحمل أهمية خاصة، وقد تحدد مسارًا جديدًا لهذه القصة المثيرة التي تشغل محبي كرة القدم حول العالم.














