في خطوة غير مسبوقة، قرر المدرب الوطني للمنتخب المغربي لكرة القدم، وليد الركراكي، الكشف عن قائمة اللاعبين المشاركين في كأس الأمم الإفريقية القادمة عبر فيديو تم نشره على المنصة الرسمية للاتحاد المغربي لكرة القدم، مكتفيًا بذلك عن عقد مؤتمر صحفي تقليدي. هذا القرار، الذي أثار تساؤلات عديدة، تم تفسيره من قبل الركراكي نفسه بأنه قرار شخصي بحت يهدف إلى تعزيز التركيز وتكريس الوقت للتحضيرات المكثفة.
في تصريحات مقتضبة، أوضح الركراكي أن المنتخب الوطني يخوض سباقًا مع الزمن، وأن البطولة ستشهد الكثير من الحديث والتحليلات. لذا، فإن الأولوية القصوى في الوقت الحالي هي للعمل الجاد والتحضير الفني والبدني للاعبين. وأكد أن اختيار القائمة لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتاج عمل دؤوب ومتواصل استمر لأكثر من عام ونصف، ابتداءً من الفترة التي أعقبت المشاركة في كأس العالم وصولًا إلى الاستعدادات لكأس الأمم الإفريقية التي ستقام في كوت ديفوار.
أضاف الركراكي أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة قوية ومتجانسة من اللاعبين، وأن التشكيلة الحالية تعتمد على الانسجام والتجانس الذي تحقق على مدار فترة طويلة، بالإضافة إلى الخبرة والجاهزية البدنية للاعبين. وأشار إلى أن اللاعبين يعرفون جيدًا أسلوب اللعب الذي يتبعه المنتخب، وكذلك طبيعة المنافسة والضغوط التي تصاحب المشاركة في مثل هذه البطولات الكبرى.
يستعد المنتخب المغربي لخوض غمار المنافسة في كأس الأمم الإفريقية، والتي ستقام في الفترة من 18 ديسمبر إلى 21 يناير. وستلعب المغرب ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات مالي، زامبيا، وجزر القمر، مما يضع على عاتق اللاعبين تحديًا كبيرًا لتحقيق الفوز والتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
تضم قائمة المنتخب المغربي نخبة من اللاعبين المتميزين، في حراسة المرمى: ياسين بونو، منير المحمدي، والمهدي لحرار. وفي خط الدفاع: نايف أكرد، غانم سايس، نصير مزراوي، أشرف حكيمي، محمد الشيبي، جواد الياميق، أنس صلاح الدين، عبد الحميد آيت بودلال، وآدم ماسينا. أما في خط الوسط، فيتواجد: عز الدين أوناحي، سفيان أمرابط، بلال الخنوس، إسماعيل الصيباري، إلياس بنصغير، نائل العيناوي، وأسامة تيرغالين. بينما يقود خط الهجوم: يوسف النصيري، سفيان رحيمي، أيوب الكعبي، عبد الصمد الزلزولي، إبراهيم دياز، إلياس إخوماش، وشمس الدين الطالبي.
كما تم الإعلان عن قائمة باللاعبين البدلاء، وهم: يوسف بالعمري وحمزة إجمان، ليكونوا على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم اللازم في حال استدعت الحاجة إليهم.














