أكد سيباستيان ديسابر، مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية، أن فريقه يتوجه إلى كأس الأمم الإفريقية بالمغرب بثقة عالية وطموحات واضحة. يطمح “الفهود” إلى إثبات أن الأداء القوي الذي قدموه في النسخة الماضية لم يكن مجرد مفاجأة عابرة، بل هو بداية لمسيرة حقيقية.
وصرّح ديسابر بأن مجموعات البطولة دائماً ما تكون صعبة، بغض النظر عن تصنيف المنتخبات المشاركة. يقع منتخب الكونغو الديمقراطية في المجموعة الرابعة، التي تضم أيضاً السنغال، وبنين، وبوتسوانا.
وعلّق المدرب الفرنسي على المنافسين، واصفاً السنغال بأنها من أفضل الفرق في القارة حالياً. وأضاف أن بنين فريق يعرفه جيداً، ويتطور بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب جيرنوت روهر. أما بوتسوانا، فيعتبرها منافساً شرساً، مشيراً إلى النتائج الجيدة التي حققها في التصفيات.
أعرب ديسابر عن سعادته بالمشاركة في البطولة، مؤكداً أن تركيزه منصب على الاستعداد الجيد، خاصة للمباراة الأولى أمام بنين، والتي يعتقد أنها ستحدد مسار الفريق وتعزز ثقته في باقي المشوار.
وعن ملحق كأس العالم، قال ديسابر إن الفريق اجتاز مواجهات صعبة أمام فرق ذات تصنيف أعلى، معتبراً أن هذه المباريات كانت مفيدة للتحضير، لكنه شدد على أن الفوز ليس مضموناً في أي مباراة.
تحدث ديسابر أيضاً عن الدروس المستفادة من الوصول إلى المركز الرابع في النسخة السابقة، مؤكداً أنه لا توجد مباريات سهلة في كرة القدم. وأشار إلى أن مباراة بوتسوانا ستكون صعبة مثل مواجهة السنغال، مؤكداً أن فريقه يواصل التطور، وأن الحفاظ على المستوى يمثل التحدي الأكبر.
شدد ديسابر على أن طموح الفريق هو إثبات أن ما تحقق في النسخة الماضية لم يكن استثنائياً، بل هو خطوة في طريق طويل. وأوضح أن المواجهات أمام منتخبات قوية مثل الكاميرون ونيجيريا أثبتت قدرتهم على المنافسة بقوة.
وعن الأهداف في البطولة، أكد ديسابر أن الأولوية هي تجاوز دور المجموعات. وأضاف أنه بعد ذلك تتغير طبيعة البطولة وتصبح مباريات خروج المغلوب، حيث يصبح كل شيء ممكناً.
وفي الختام، قال ديسابر إن الهدف الرئيسي هو إسعاد جماهير الكونغو الديمقراطية وتحقيق نتيجة إيجابية يتذكرها الجميع، وهو ما يطمحون إلى تحقيقه في هذه المشاركة.














