انطلقت في مصر، اليوم الإثنين، اجتماعات الاتحاد الإفريقي لكرة السلة، في حدث رياضي هام يجمع قادة اللعبة في القارة السمراء. شهدت الاجتماعات حضورًا رفيع المستوى، يتقدمهم وزير الرياضة المصري، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة، بالإضافة إلى رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة، والأمين العام للاتحاد الدولي.
تركز المناقشات على عدة ملفات حيوية، أبرزها سبل تطوير كرة السلة في القارة الإفريقية، وكيفية دعم برامج الناشئين، وتوفير البنية التحتية اللازمة للارتقاء بمستوى المسابقات الإفريقية، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية.
أكد وزير الرياضة المصري خلال كلمته على أهمية استضافة مصر لهذا الحدث، مشيرًا إلى أنها تعكس الثقة الدولية في قدرة مصر على تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى. وأضاف أن الرياضة تحظى بدعم كبير من القيادة السياسية، وتُعتبر أداة مهمة للقوة الناعمة لمصر على الساحة الدولية.
من جانبه، أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في تطوير كرة السلة الإفريقية، وثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها الاتحاد المصري لكرة السلة في تنظيم البطولات واستضافة الاجتماعات القارية والدولية.
وفي بيان رسمي، أكد اتحاد السلة المصري أن استضافة هذا الحدث تُعد استثنائية، فهي تُقام لأول مرة منذ سنوات طويلة، مما يعكس الثقة المتزايدة التي يحظى بها الاتحاد المصري داخل القارة الإفريقية. كما أبرز البيان نجاح الجهود المبذولة لإعادة اللعبة إلى مكانتها الطبيعية، واستعادة دور مصر الريادي على الساحة الإفريقية.
تزامنت هذه الاجتماعات مع إنجاز تاريخي حققه النادي الأهلي المصري، حيث استضافت صالة الأمير عبد الله الفيصل بالنادي بطولة إفريقيا لكرة السلة للأندية للسيدات. وتوج فريق سيدات الأهلي بلقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق فيروفيارو الموزمبيقي بنتيجة 77-51.
تأهل الأهلي إلى المباراة النهائية بعد سلسلة انتصارات متتالية، حيث تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات. وتغلب الفريق المصري على منافسيه، بما في ذلك فريق CNS الكونغولي في ربع النهائي، والجيش الرواندي في نصف النهائي، ليحقق اللقب في النهاية عن جدارة واستحقاق. هذا الفوز يمثل إضافة كبيرة للرياضة المصرية، ويعزز من مكانة مصر كوجهة رياضية رائدة في القارة.














