في ضربة موجعة جديدة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إيقاف نادي الزمالك من تسجيل لاعبين جدد لفترة جديدة، وذلك في قضية جديدة أضيفت إلى قائمة المشاكل التي تواجه النادي. القرار الذي صدر بتاريخ اليوم، يمثل صدمة جديدة لجماهير القلعة البيضاء، خاصة وأنه يأتي بعد أيام قليلة من إعلان مماثل في قضية أخرى.
لم تمض سوى أسابيع قليلة على إعلان فيفا عن إيقاف الزمالك بسبب قضية اللاعب التونسي فرجاني ساسي، حتى أعلن الاتحاد عن إيقاف جديد، وهذه المرة لمدة ثلاث فترات تسجيل متتالية. يعني هذا القرار أنه لن يتمكن الزمالك من ضم أي لاعبين جدد إلى صفوفه خلال هذه الفترة، مما قد يؤثر سلبًا على أداء الفريق وقدرته على المنافسة في البطولات المختلفة.
بإضافة هذه القضية الجديدة، يرتفع عدد القضايا التي تسببت في إيقاف الزمالك من القيد إلى ثلاث قضايا رئيسية. الأولى كانت بسبب مستحقات متأخرة للمدرب السويسري السابق كريستيان جروس، والثانية كانت بسبب مستحقات اللاعب فرجاني ساسي، والآن القضية الجديدة التي لم يتم الإعلان عن تفاصيلها بعد، ولكنها تسببت في هذا القرار الصعب.
الجدير بالذكر أن إيقاف القيد لن يستمر إلى الأبد. فبمجرد أن يقوم نادي الزمالك بتسوية جميع المستحقات المالية المتأخرة وتسديد الديون المتعلقة بهذه القضايا، سيتم رفع الإيقاف والسماح له بتسجيل لاعبين جدد.
فيما يتعلق بقضية جروس، يطالب المدرب السويسري بالحصول على مبلغ 133 ألف دولار أمريكي، وهو قيمة المستحقات المتأخرة له لدى النادي. أما قضية فرجاني ساسي، فتشمل مطالبة اللاعب بمبلغ 505 ألف دولار أمريكي، مع إضافة فوائد بنسبة 5% عن كل عام تأخير في سداد مستحقاته. هذه المبالغ الكبيرة تجعل مهمة الزمالك في حل الأزمة أكثر صعوبة، وتتطلب جهودًا مضاعفة من إدارة النادي لتوفير الأموال اللازمة وتسوية هذه القضايا في أقرب وقت ممكن.














