بعد غياب طويل، عاد إلى الأضواء مجددًا اسم “البلدوزر”، عمرو زكي، نجم كرة القدم المصرية السابق. في حوار تلفزيوني، فتح زكي قلبه وتحدث عن أسرار اختفائه، مسيرته الكروية الحافلة، والعروض التي لم تتحقق، وصولًا إلى شائعات طالته وأثرت على حياته الشخصية.
زكي كشف عن فترة غيابه، موضحًا أنه لم يرغب في الظهور بسبب الشائعات التي طالته. وأشار إلى أن ابنته تواصلت معه منزعجة من تكرار شائعات وفاته، مؤكدًا أنه لا يعرف سببًا لهذه الشائعات التي تلاحقه. تساءل زكي: “إذا كان الهدف هو الاطمئنان عليّ، فلماذا لم يتواصلوا معي؟ وإذا كان الهدف هو استفزازي، فهذا أسوأ، لأنني كنت سأظهر في صورة سيئة”.
وعلى الرغم من الشهرة والأضواء، أكد زكي أنه لم يعتد على طلب المساعدة من أحد، ولكنه أعرب عن تقديره وامتنانه للاعبي كرة القدم السابقين عصام الحضري وأحمد حسن، اللذين كانا يتواصلان معه دائمًا للاطمئنان عليه. وأوضح أن مسيرة أي لاعب كرة قدم مليئة بالنجاحات والإخفاقات، وأن قيمتك الحقيقية تظهر عندما تتلقى الحب والتقدير من الجمهور العادي.
عن مسيرته الكروية، اعترف زكي بوجود أخطاء، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى تحقيق طموحات كبيرة، مثل حلم الاحتراف والعمل الخاص الذي بدأه في عام 2008. وعن المقارنة بين مسيرته ومسيرة النجم المصري محمد صلاح، أقر زكي بوجود تقصير منه، بالإضافة إلى ظروف أخرى مثل الإصابات.
وتحدث زكي عن صعوبة الانتقال من الدوري المصري إلى الدوري الإنجليزي، مشيرًا إلى أن الأمر يتطلب تدرجًا في الخطوات، وأن الثقافة الاحترافية في مصر ليست بنفس المستوى الموجود في إنجلترا، حيث يعد الدوري الإنجليزي هو الأقوى في العالم.
وكشف زكي عن تفاصيل مثيرة حول مسيرته مع نادي الزمالك، موضحًا أن المسؤول عن الرياضة في النادي في تلك الفترة كان من أسباب عدم استمراره في لعب كرة القدم. وأضاف أن هناك محادثات مع نادي ريال مدريد في فترة من الفترات، لكن العرض الرسمي الذي وصل النادي كان من أستون فيلا، بقيمة 14 مليون جنيه إسترليني.
خلال مسيرته في الدوري الإنجليزي، لعب زكي مع ناديي ويجان وهال سيتي، ونجح في تسجيل 10 أهداف وصناعة هدف واحد خلال 35 مباراة. واختتم مسيرته الكروية في نادي المقاولون العرب عام 2015.
يُذكر أن زكي تألق بشكل لافت بقميص الزمالك، حيث سجل 35 هدفًا وصنع 9 أهداف أخرى في 73 مباراة. وحقق “البلدوزر” لقبي أمم إفريقيا عامي 2006 و2008 مع منتخب مصر.














