إعلام المجاملات وضغط “السوشيال ميديا”
قبل مباراة اليوم أمام جنوب أفريقيا، لاحظ الجميع نغمة غريبة في الإعلام الرياضي، حيث بدأ البعض يتحدث عن ضرورة إشراك مصطفى شوبير بدلاً من الشناوي. الغريب أن الشناوي لم يرتكب أخطاء في المباراة السابقة، والمنتخب لم يخسر، ومع ذلك خرجت أصوات تطالب بتغييره في سابقة لم نعتد عليها في البطولات المجمعة.
الأمر لم يتوقف عند التحليل الفني، بل وصل إلى ضغوط غير مباشرة، مثل “تويتة” الكابتن أحمد شوبير التي لمح فيها لابنه مصطفى، وهو ما اعتبره الكثيرون نوعاً من الضغط على المدير الفني للمنتخب لمجاملة نجل الحارس السابق على حساب الاستقرار الفني للفريق.

الشناوي.. بطل ليلة الصمود
جاء الرد القوي من الشناوي داخل المستطيل الأخضر. ففي مباراة اليوم ضد جنوب أفريقيا، تعرض المنتخب لموقف صعب جداً بعد طرد محمد هاني، واضطر الفريق للعب 45 دقيقة كاملة بنقص عددي وتحت ضغط هجومي شرس.
في هذه اللحظات، ظهر المعدن الحقيقي للشناوي، حيث تصدى لكرات خطيرة جداً وحافظ على نظافة شباكه، وكان القائد الذي يوجه زملائه ويبث فيهم الثقة. هذا الأداء البطولي لم يكن مجرد تألق في مباراة، بل كان رسالة واضحة لكل من شكك في قدراته أو حاول فرض أسماء أخرى لأسباب بعيدة عن كرة القدم.
الخلاصة.. الكفاءة هي المعيار
في النهاية، أثبتت مباراة اليوم أن مركز حراسة المرمى في المنتخب ليس مكاناً للمجاملات أو “التربيطات” الإعلامية. الشناوي بمجهوده وتركيزه العالي أكد أنه الحارس رقم واحد في مصر، وأنه يستحق كل الدعم بعيداً عن أي صراعات أو رغبة في تلميع أسماء معينة. لقد أخرس الشناوي الألسنة، وأكد أن الملعب هو الفيصل الوحيد.















رأي واحد حول “الشناوي يرد في الملعب.. الحارس رقم 1 ينهي جدل “المجاملات” ويقود المنتخب للصعود”
مقالة رائعة وفعلاً كلام صحيح ولذلك استحق جائزة رجل مباراة اليوم عن جدارة