بعد أشهر من الشد والجذب، توصل الاتحاد المصري لكرة القدم والمدرب البرتغالي روي فيتوريا إلى اتفاق نهائي لإنهاء الخلاف القائم بينهما. أعلن الاتحاد عن هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في مقر المحكمة الرياضية في لوزان (CAS).
تولى فيتوريا، البالغ من العمر 53 عامًا، مهمة تدريب المنتخب المصري في يوليو 2022، واستمرت مهمته حتى فبراير 2024. وقد شهدت الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للفراعنة بعض التقلبات.
في بيان رسمي، أعرب الطرفان عن شكرهما المتبادل لجهودهما والالتزام بالوصول إلى هذا الاتفاق. كما أشاد الاتحاد المصري لكرة القدم بجهود فيتوريا وتفانيه خلال فترة عمله كمدرب للمنتخب الوطني.
بدأت الأزمة عندما طالب فيتوريا بالحصول على قيمة عقده بالكامل، والتي بلغت 4 ملايين يورو، بعد إقالته من منصبه. في المقابل، رفضت لجنة أوضاع اللاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في البداية دعوى فيتوريا، مما زاد من حدة التوتر.
وخلال فترة المفاوضات، كان فيتوريا قد عرض في وقت سابق الحصول على 500 ألف يورو فقط، تشمل قيمة الشرط الجزائي بالإضافة إلى راتب نصف شهر متأخر وأتعاب المحامي، لكن الاتحاد المصري رفض هذا العرض. وعلى الرغم من ذلك، أرسل الاتحاد قيمة الشرط الجزائي فقط، وهو ما رفضه فيتوريا، وقرر اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوقه كاملة.
يعتقد فيتوريا أن هناك بندًا في العقد اعتبره بمثابة ثغرة تسمح له بالحصول على كامل قيمة العقد في حال الإقالة. وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية المصرية.
خلال فترة قيادة فيتوريا للمنتخب، خسر الفريق مباراة واحدة فقط، وكانت أمام تونس في مباراة ودية. وخلال 18 مباراة، فاز المنتخب في 12 مباراة وتعادل في 5 وخسر مباراة واحدة فقط.
يُذكر أن فيتوريا هو ثاني مدرب برتغالي يتولى تدريب منتخب مصر بعد مواطنه كارلوس كيروش. وقد أُقيل فيتوريا من منصبه بعد الخسارة أمام الكونغو الديمقراطية في دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في كوت ديفوار.














