في تصريحات خاصة، أعرب فابريس أكوا، نجم منتخب أنجولا السابق وهدافهم التاريخي، عن تطلعاته الكبيرة لمواجهة منتخب مصر في الجولة الأخيرة من تصفيات بطولة أمم إفريقيا 2025. أكوا، الذي قاد “الفهود” في وقت سابق، يتمنى أن يتمكن فريقه من تحقيق الفوز على “الفراعنة” في هذه المباراة الحاسمة.
بدأ منتخب أنجولا مشواره في التصفيات بخسارة أمام جنوب إفريقيا بنتيجة 2-1، ثم تعادل مع زيمبابوي بنتيجة 1-1.
وعن المنافسة بشكل عام، يرى أكوا أن المغرب هو أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، نظرًا لاستضافتهم البطولة وتقديمهم أداءً قويًا في كأس العالم الأخيرة، بالإضافة إلى امتلاكهم لاعبين على مستوى عالٍ. وأضاف أن منتخب مصر، الأكثر تتويجًا بالبطولة، وكوت ديفوار والسنغال والكونغو الديمقراطية، من الفرق التي يمكن أن تنافس بقوة وتحقق مفاجآت. كما أشار إلى إمكانية أن تترك جنوب إفريقيا بصمتها في البطولة، بل وأعرب عن أمله في أن تظهر أنجولا بشكل مميز.
وعن أداء أنجولا في المباراة الأولى، أوضح أكوا أنهم خسروا أمام جنوب إفريقيا بسبب الاحترام الزائد للمنافس، مما جعلهم يلعبون برد فعل بدلًا من المبادرة. وأشار إلى أن هذا أثر سلبًا على أدائهم.
بالنسبة لمباراة مصر وزيمبابوي، قال أكوا إنه تابعها، ولاحظ أن زيمبابوي اعتمدت على الهجمات المرتدة، بينما أهدر المنتخب المصري العديد من الفرص في الشوط الأول. وأكد أن الفارق في الشوط الثاني كان يرجع لجودة اللاعبين المصريين، حيث سجل عمر مرموش هدفًا رائعًا، وسجل محمد صلاح هدف الفوز، على الرغم من عدم تقديمه الأداء المتوقع.
وعن فرص أنجولا في البطولة، أكد أكوا أن الخسارة في المباراة الأولى قللت من فرصهم، لكن لا يزال هناك 6 نقاط متاحة. وأعرب عن ثقته في قدرة أنجولا على الفوز على زيمبابوي ومصر، ولكنه توقع صعوبة تأهلهم المباشر، مُرجحًا إمكانية تأهلهم ضمن أفضل الفرق صاحبة المركز الثالث، بشرط تحقيق الفوز على زيمبابوي ونتيجة إيجابية أمام مصر.
وعن اللاعبين المتوقع تألقهم في البطولة، ذكر أكوا أسماء مثل أشرف حكيمي، ومحمد صلاح، وساديو ماني، وفيكتور أوسيمين، ورياض محرز. وأشار إلى أن بعض هؤلاء اللاعبين قد تتأثر مستوياتهم بعامل السن، لكنه يرى أن ماني وصلاح ما زالا يمثلان إضافة قوية لمنتخباتهما.
أما عن منتخب مصر، فقد وصفه أكوا بالفريق الكبير والمرشح الدائم للفوز بالبطولة، مشيدًا بالجيل الحالي من اللاعبين بقيادة المدرب حسام حسن.
وفيما يتعلق بمنتخب أنجولا، أشار أكوا إلى الصعوبات التي تواجه الفريق في الوقت الحالي، بعد التغييرات التي طرأت على اتحاد الكرة والجهاز الفني. وأوضح أن إقالة المدرب السابق بيدرو جونسالفيش قبل شهرين من البطولة، والتعاقد مع باتريس بوميل، خلقا صعوبات في تطبيق الأفكار الجديدة نظرًا لضيق الوقت.
وفي الختام، تمنى أكوا حظًا سعيدًا لمصر وأنجولا، معربًا عن أمله في تأهلهما معًا إلى دور الـ16. وأكد على أمنيته في أن تحقق أنجولا الفوز على مصر، خاصة وأن أنجولا لم يسبق لها الفوز على مصر في أي مسابقة إفريقية.














