في ضربة موجعة جديدة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إيقاف نادي الزمالك عن تسجيل لاعبين جدد لمدة ثلاث فترات انتقالات متتالية. هذا القرار يأتي كحلقة جديدة في سلسلة من المشاكل التي تواجه النادي في الآونة الأخيرة، وهو الإيقاف الثامن من نوعه في تاريخ النادي.
القصة بدأت قبل أيام فقط، عندما تسبب نادي إشتريلا دي أمادورا البرتغالي في إيقاف الزمالك بسبب قضية سابقة أمام “فيفا”. كانت العقوبة بسبب عدم سداد القسط الأول المستحق للنادي البرتغالي، والذي بلغت قيمته 200 ألف يورو.
هذا الإيقاف الجديد يضاف إلى سلسلة من القضايا التي يعاني منها الزمالك، حيث يواجه النادي عقوبات مماثلة بسبب نزاعات مع لاعبين سابقين، أبرزهم فرجاني ساسي وكريستيان جروس. هذه القضايا المتراكمة وضعت النادي في موقف صعب، وأجبرته على تجنب التعاقدات الجديدة خلال الفترات المحددة.
أحد أبرز القضايا التي تؤرق النادي هي مطالبة المدرب السويسري السابق، كريستيان جروس، بمبلغ 133 ألف دولار كتعويض عن مستحقات متأخرة. أما لاعب خط الوسط التونسي السابق، فرجاني ساسي، فيطالب بمبلغ 505 آلاف دولار، مع إضافة فائدة سنوية بنسبة 5% عن كل عام تأخير في سداد مستحقاته.
الزمالك أمامه الآن طريق واحد للخروج من هذه الأزمة، وهو سداد جميع المستحقات المتأخرة وتسوية جميع القضايا العالقة. بمجرد سداد هذه الديون، سيرفع “فيفا” الحظر المفروض على النادي، وسيتمكن من استعادة نشاطه في سوق الانتقالات. هذا الوضع يضع إدارة النادي تحت ضغط كبير، حيث يجب عليها إيجاد حلول سريعة لإنهاء هذه الأزمات وتجنب المزيد من المشاكل التي قد تؤثر على أداء الفريق وخططه المستقبلية. هذه العقوبات تمثل تحديًا كبيرًا للنادي، وتستدعي تضافر الجهود لحل هذه المشاكل في أسرع وقت ممكن.














