يشهد سوق الانتقالات صراعًا محتدمًا بين ناديي هانوفر وشتوتجارت الألمانيين، للفوز بخدمات اللاعب المصري الشاب بلال عطية، نجم الأهلي ومنتخب الناشئين تحت 17 عامًا. اللاعب الموهوب، الذي لفت الأنظار بمهاراته وإمكانياته العالية، أصبح محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، إلا أن المنافسة بين الناديين الألمانيين تبدو الأقوى والأكثر جدية حتى الآن.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بعد الأداء اللافت الذي قدمه عطية مع منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا، خاصة خلال مشاركته في بطولة كأس العالم التي أقيمت في قطر مؤخرًا. تألقه في البطولة، وقدرته على صناعة الفارق، زادت من قيمته السوقية وأثارت اهتمام كشافي الأندية الأوروبية الكبرى.
وكان نادي شتوتجارت قد أبدى اهتمامه باللاعب في وقت سابق، حيث استضافه في معسكر تدريبي خلال شهر أغسطس الماضي، بهدف تقييم مستواه عن قرب. يبدو أن فترة المعايشة التي قضاها اللاعب في النادي الألماني كانت ناجحة، حيث قرر النادي الدخول في مفاوضات جادة لضمه بشكل نهائي.
إلا أن نادي هانوفر، الذي يسعى لتعزيز صفوفه بمواهب شابة واعدة، دخل على خط المفاوضات بقوة، وأرسل خطابًا رسميًا إلى النادي الأهلي، يطلب فيه السماح للاعب بقضاء فترة معايشة في صفوفه، بهدف الوقوف على مستواه وإمكانياته قبل اتخاذ قرار نهائي بشأنه.
ويعتبر بلال عطية من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية، حيث يتمتع بمهارات فردية عالية، وقدرة على المراوغة والتسديد، بالإضافة إلى رؤية جيدة للملعب وقدرة على صناعة اللعب. كما يتميز بالسرعة والمهارة، مما يجعله لاعبًا مؤثرًا في مركز الهجوم.
وقد قاد عطية منتخب مصر تحت 17 عامًا للتتويج بلقب دورة شمال إفريقيا، بالإضافة إلى التأهل إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وهو ما يؤكد موهبته الكبيرة وقدرته على تحمل المسؤولية.
ويذكر أن أندية أوروبية أخرى، من بينها كوبنهاجن الدنماركي، قد أبدت اهتمامها بضم اللاعب في وقت سابق، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى مراحل متقدمة.
وفي سياق متصل، تشير التقارير إلى أن نادي برشلونة الإسباني دخل في مفاوضات مع النادي الأهلي، لضم لاعب آخر من ناشئي الفريق، وهو حمزة عبد الكريم. هذه المفاوضات تعكس الاهتمام المتزايد من الأندية الأوروبية بالمواهب الشابة المصرية، وقدرتها على التألق في الدوريات الأوروبية الكبرى. ويبقى السؤال: أي الفريقين الألمانيين سينجح في الفوز بتوقيع بلال عطية، وهل سيشهد المستقبل القريب تألق نجم مصري جديد في سماء الكرة الأوروبية؟














