إشارة تدل على الصمود ضد المحتل تتحول لحديث العالم في 2026 … واعتذار لاعب الجزائر

شارك الخبر

لومومبا

ملخص الخبر

لم تمر لقطة سخرية اللاعب الجزائري محمد عمورة من المشجع الكونغولي صاحب “إشارة الصمود” مرور الكرام، لكنها انتهت بدرس جميل في الروح الرياضية والوعي التاريخي.

“لم أكن أعلم”.. بهذه الكلمات الصادقة، اختار عمورة أن يوضح موقفه عبر “ستوري” على حسابه في إنستجرام. اللاعب أكد بوضوح أن ما حدث منه في أرض الملعب تجاه المشجع لم يكن أكثر من “سخرية كروية عفوية” تحدث في حماس المباريات، دون أي علم منه بأن تلك الإشارة تحمل خلفيات نضالية ومشاعر تاريخية عميقة للشعب الكونغولي الشقيق.

عمورة شدد على احترامه الكامل للكونغو شعباً وتاريخاً، موضحاً أن نيتة لم تكن سيئة أبداً تجاه هذا الرمز الذي يجسد الصمود ضد المحتل.

مبادرة راقية من الاتحاد الجزائري وفي خطوة تعكس قيمة الجزائر كـ “بلد المليون شهيد“، قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم تحويل هذا الموقف العابر إلى جسر للتواصل؛ حيث وجه دعوة رسمية للمشجع الكونغولي لزيارة بعثة المنتخب والالتقاء باللاعبين والمدرب.

هذه الدعوة ليست مجرد اعتذار رسمي عما حدث، بل هي رسالة تقدير من الجزائر لجميع الشعوب الأفريقية الصامدة، واستحضاراً لروح المناضل “لومومبا”. هي لمسة إنسانية تؤكد أن الرياضة، وإن شهدت بعض المناوشات، تظل دائماً وسيلة لجمع الشعوب لا تفرقتها.

شارك الخبر

أضف تعليق