في منافسات مثيرة ضمن بطولة كأس العرب، شهدت الجولة الثانية من المجموعة الأولى أحداثاً دراماتيكية. المنتخب السوري اقتنص تعادلاً في الوقت القاتل أمام نظيره القطري، ليحافظ على آماله في التأهل إلى الدور التالي. وفي مباراة أخرى، نجح المنتخب الفلسطيني في العودة من بعيد أمام تونس، ليفرض التعادل الإيجابي بنتيجة 2-2.
وكان المنتخب الفلسطيني قد حقق فوزاً ثميناً في الجولة الأولى على حساب قطر بهدف نظيف، فيما انتصر المنتخب السوري على تونس بالنتيجة ذاتها. بهذه النتائج، اشتعلت المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي.
يتصدر المنتخب الفلسطيني المجموعة برصيد 4 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف (+1)، بعد أن سجل 3 أهداف واستقبل هدفين. ويأتي المنتخب السوري في المركز الثاني بنفس الرصيد من النقاط (4)، ولكن بفارق أهداف مماثل (+1)، بعد أن سجل هدفين واستقبل هدفاً واحداً. بينما يحتل المنتخب التونسي المركز الثالث بنقطة واحدة، مسجلاً هدفين ومستقبلاً ثلاثة (-1). ويتذيل المنتخب القطري المجموعة بنقطة واحدة أيضاً، بعد أن سجل هدفاً واستقبل هدفين (-1).
وفي الجولة الأخيرة، ستشهد المجموعة مواجهة حاسمة بين سوريا وفلسطين لتحديد المتصدر، بينما ستلعب قطر أمام تونس في محاولة أخيرة للتأهل بشروط معقدة.
ووفقاً للوائح البطولة، سيتم اللجوء إلى فارق الأهداف في حال تساوي منتخبين أو أكثر في عدد النقاط.
ويكفي منتخبا سوريا وفلسطين تحقيق التعادل في مباراتهما المرتقبة لضمان التأهل سوياً إلى الدور ربع النهائي، حيث سيضمن التعادل تصدر فلسطين للمجموعة، بينما تحتل سوريا المركز الثاني بفارق الأهداف.
أما في حالة تعادل قطر وتونس، فإن ذلك سيمنح فلسطين وسوريا بطاقتي التأهل مباشرة، بغض النظر عن نتيجة مباراتهما.
وللتأهل، يحتاج منتخبا تونس وقطر إلى تحقيق الفوز في مباراتهما الأخيرة، بشرط أن تنتهي مباراة فلسطين وسوريا بفوز أحد المنتخبين. على سبيل المثال، إذا فازت تونس على قطر، وفازت فلسطين على سوريا، فإن المنتخبين التونسي والسوري سيتساويان في عدد النقاط (4 نقاط لكل منهما)، وسيتم اللجوء إلى فارق الأهداف لتحديد المتأهل. وعليه، فإن الفائز في مباراة تونس وقطر يحتاج إلى تحقيق الفوز بفارق هدفين على الأقل لتعزيز فرصه في التأهل.














