في حدث تاريخي يضاف لسجلات كرة القدم المصرية، شارك الحارس مصطفى شوبير، نجل أسطورة حراسة المرمى أحمد شوبير، في أول مباراة له بقميص منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية. هذه المشاركة وضعت اسم شوبير الابن في سجلات البطولة كواحد من اللاعبين الذين ساروا على خطى آبائهم، ليصبحوا ضمن قائمة مميزة من الأبناء الذين مثلوا مصر في هذه البطولة القارية.
بدأ مصطفى شوبير المباراة كأساسي أمام منتخب أنجولا، في لقاء لم يكن له تأثير كبير على ترتيب المجموعة بعد أن ضمن المنتخب المصري التأهل إلى الدور الثاني كمتصدر للمجموعة. هذه المشاركة التاريخية أكدت أن عائلة شوبير تواصل كتابة التاريخ في كرة القدم المصرية، بعد مسيرة حافلة للأب أحمد شوبير.
الأب أحمد شوبير، الحارس التاريخي للنادي الأهلي والمنتخب المصري، ترك بصمة واضحة في تاريخ البطولة، حيث شارك في ثماني مباريات في أربع نسخ مختلفة من كأس الأمم الأفريقية، وذلك في أعوام 1986 و1988 و1992 و1994. مسيرة الأب المليئة بالإنجازات ألهمت بالتأكيد ابنه، الذي يسير على خطاه لتحقيق المزيد من النجاحات.
مصطفى شوبير ليس أول من يكرر هذا الإنجاز في تاريخ الكرة المصرية. قبل ذلك، كان الثنائي يكن حسين ونجله هشام يكن قد سبقاهم في هذا الشرف. يكن حسين شارك في مباراتين في نسختي 1959 و1970، بينما شارك هشام يكن في ثلاث مباريات في نسختي 1988 و1992.
هذا التكرار لعلاقة الأب بالابن في تمثيل مصر في البطولة يعكس مدى أهمية كرة القدم في الثقافة المصرية، وكيف تتوارث الأجيال حب اللعبة والشغف بها، وتسعى لتحقيق الإنجازات ورفع اسم مصر عاليًا في المحافل القارية والدولية. مشاركة مصطفى شوبير في البطولة تمثل بداية لمسيرة جديدة مليئة بالتحديات والطموحات، وتعيد إلى الأذهان ذكريات النجوم الذين تركوا بصماتهم على أرض الملعب، وتدعو إلى التفاؤل بمستقبل الكرة المصرية.














