في خطوة تاريخية وغير مسبوقة، على وشك أن يشهد نادي الهلال، أحد أعرق وأشهر الأندية السعودية، تغييرًا جذريًا في ملكيته. تشير التوقعات إلى أن الأمير الوليد بن طلال، رجل الأعمال السعودي البارز ورئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، سيستحوذ على النادي في صفقة ضخمة تُقدر قيمتها بحوالي 7.5 مليار ريال سعودي.
وبحسب المصادر، من المتوقع أن يتم الإعلان عن هذه الصفقة التاريخية قبل نهاية شهر ديسمبر الجاري، مما يضع حدًا لفترة طويلة من المفاوضات والتحضيرات التي استمرت لحوالي عام كامل. وستشهد هذه الصفقة تحولًا كبيرًا في هيكل ملكية النادي، حيث سيصبح الأمير الوليد المالك الوحيد بنسبة 100%.
وبموجب هذه الصفقة، سيدفع الأمير الوليد ما يعادل ملياري دولار أمريكي، أي ما يوازي المبلغ المذكور، مقابل الاستحواذ على النادي. وستُدفع قيمة الصفقة إلى جهتين رئيسيتين، حيث سيحصل صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يمتلك النادي حاليًا، على الجزء الأكبر من المبلغ، بالإضافة إلى مبلغ آخر سيذهب إلى وزارة الرياضة.
وبذلك، سيدخل الهلال عام 2026 بمالك جديد، مما يفتح الباب أمام حقبة جديدة من التحديات والإنجازات. ومن المتوقع أن يعزز هذا الاستثمار الكبير من قدرة النادي على المنافسة في مختلف البطولات المحلية والقارية، ويدعم خططه المستقبلية الطموحة.
وفي سياق متصل، تتواصل المفاوضات بشأن أندية أخرى في الدوري السعودي، حيث تجري محادثات للاستحواذ على نادي الاتحاد مع عدد من المستثمرين، بينهم عبد الله صالح كامل وشقيقه محيي وآخرون. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن حسم مثل هذه الصفقات قد يستغرق أكثر من ثلاثة أشهر، وهو الحال نفسه بالنسبة لناديي النصر وأهلي جدة.
أما فيما يتعلق بناديي الشباب والاتفاق، فلم تشهد عملية تخصيصهما أي تطورات جديدة حتى الآن. وتشير المعلومات إلى أن العروض المقدمة لم تصل إلى مراحل متقدمة، وقد تستغرق عملية التخصيص وقتًا طويلًا، ربما حتى نهاية العام المقبل.














