تترقب الجماهير المغربية بحذر مصير نجمي المنتخب، سفيان أمرابط وأنس صلاح الدين، ومدى إمكانية مشاركتهما في مباراة دور الـ16 المرتقبة أمام تنزانيا ضمن بطولة كأس أمم إفريقيا. المباراة التي ستُقام يوم الأحد المقبل، تحمل أهمية كبيرة للمنتخب المغربي الطامح في المنافسة على اللقب.
تشير التوقعات إلى احتمالية غياب الثنائي عن هذه المواجهة الحاسمة بسبب عدم تعافيهما بشكل كامل من الإصابات التي يعانيان منها. أمرابط، لاعب خط الوسط البارز، يشكو من تورم في كاحل القدم اليمنى، في حين يعاني صلاح الدين من آلام في منطقة أسفل البطن.
المدرب وليد الركراكي قرر إراحة اللاعبين في المباراة الأخيرة بدور المجموعات أمام زامبيا، بهدف الحفاظ عليهما وتجنب تفاقم الإصابات. ووفقًا لتصريحات أمرابط، فإن سبب غيابه عن المباراة الأخيرة يعود إلى فترة غياب طويلة عن الملاعب، بالإضافة إلى بعض المضاعفات التي ظهرت عقب مشاركته في المباريات السابقة.
أمرابط أكد أنه يعمل بجد للعودة إلى كامل لياقته البدنية، وأنه يأمل في أن يكون جاهزًا للمشاركة في مباراة تنزانيا. وأوضح أن التورم في الكاحل يقلل من مرونة القدم، مما أثر على قدرته على اللعب بشكل طبيعي.
اللاعب صرح بأنه بحاجة إلى بعض الوقت لاستعادة عافيته البدنية والجاهزية الكاملة، وأن القرار النهائي بشأن مشاركته في المباراة سيتم اتخاذه بناءً على حالته الصحية في الأيام القليلة المقبلة.
أمرابط انضم إلى صفوف المنتخب المغربي قبل الموعد المحدد، وذلك بفضل موافقة ناديه الإسباني، الذي سمح له بالرحيل مبكرًا للالتحاق بصفوف “أسود الأطلس”. وقد كان ذلك فرصة للاعب للتعافي من الإصابة قبل البطولة، والتحضير بشكل أفضل للمشاركة في المباريات.














