صرح نجم كرة القدم الجزائري، رياض محرز، لاعب النادي الأهلي السعودي، بتصريحات هامة حول حظوظ منتخب بلاده في بطولة أمم أفريقيا القادمة، التي ستُقام في المغرب نهاية العام الجاري. وأكد محرز على أهمية الواقعية في تقييم فرص “الخضر” في البطولة، مُشيراً إلى ضرورة التعلم من التجارب السابقة، وتجنب تكرار النتائج المخيبة للآمال.
ويرى محرز أن المنتخب المغربي هو المرشح الأبرز للفوز باللقب، خاصةً بالنظر إلى استضافته للبطولة على أرضه وبين جماهيره، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة. وأشار إلى أن المنافسة ستكون صعبة، وأن البطولة ستشهد منافسة قوية بين العديد من المنتخبات الطامحة في تحقيق اللقب.
وفيما يتعلق بمنتخب الجزائر، أكد محرز على أهمية عدم وضع ضغوط كبيرة على اللاعبين، رغم التوقعات التي تضعهم ضمن المرشحين للمنافسة على اللقب. وأوضح أن التركيز يجب أن ينصب على تقديم أفضل ما لديهم في الملعب، وتحقيق النتائج المرجوة خطوة بخطوة.
وشهدت قائمة المنتخب الجزائري التي ستشارك في البطولة، تواجد أربعة لاعبين ممن شاركوا في كأس العرب، والتي توقف مشوارهم فيها عند الدور ربع النهائي. كما شهدت القائمة انضمام لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، بعد حصوله على الجنسية الجزائرية مؤخراً.
وغاب عن القائمة عبد الرحيم دغموم، لاعب نادي المصري، الذي انضم مؤخراً لمعسكر المنتخب الأول ولكنه لم يتمكن من المشاركة مع منتخب المحليين في بطولة أمم إفريقيا.
وتضم قائمة “محاربي الصحراء” في حراسة المرمى كلًا من: أسامة بن بوط، ولوكا زيدان، وأنتوني مانديرا. وفي خط الدفاع: رفيق بلغالي، وريان آيت نوري، ويوسف عطال، ومهدي دورفال، وجوان حجام، وزين الدين بلعيد، ورامي بن سبعيني، ومحمد أمين توقاي، وعيسى ماندي، وسمير شرقي. أما في خط الوسط، فيتواجد: إسماعيل بن ناصر، ورامز زروقي، وآدم زروقان، وهشام بوداوي، وحسام عوار، وفراس شايبي، وإبراهيم مازا. وفي خط الهجوم: محمد الأمين عمورة، وإيلان كابال، ورياض محرز، وأنيس حاجي موسى، وعادل بولبينة، ومنصف بكرار، وبغداد بونجاح، ورضوان بركان.
ويشارك المنتخب الجزائري في البطولة للمرة الحادية والعشرين في تاريخه، والتاسعة على التوالي، حيث يسعى لتحقيق نتيجة أفضل من مشاركاته الأخيرة التي شهدت خروجه من دور المجموعات في النسختين الماضيتين.
وسيلعب المنتخب الجزائري في المجموعة الخامسة، إلى جانب منتخبات بوركينا فاسو، والسودان، وغينيا الاستوائية، وهو ما يضعهم أمام تحدٍ كبير لتحقيق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.














