يدخل المنتخب السعودي، بقيادة مدربه الفرنسي هيرفي رينارد، في حالة ترقب وقلق حذرين قبل مواجهة المنتخب الفلسطيني المرتقبة في ربع نهائي البطولة. المباراة التي تقام مساء الخميس المقبل، تحمل في طياتها تحديًا كبيرًا للأخضر، خاصة مع احتمالية غياب أحد أبرز نجومه.
فالغموض يحيط بمشاركة اللاعب أيمن يحيى، الظهير الأيسر للمنتخب، في هذه المواجهة المصيرية. اللاعب يعاني من إصابة في الركبة، وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في التدريبات الأخيرة للمنتخب السعودي. ويترقب الجهاز الفني بقيادة رينارد التطورات الصحية للاعب، أملاً في لحاقه بالمباراة وتقديم الإضافة المرجوة.
وتكمن أهمية يحيى في كونه أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الأخضر، وقدرته على شغل الجانب الأيسر بفاعلية، سواء في الدفاع أو في الهجوم. غيابه المحتمل يمثل ضربة موجعة للفريق، ويجبر رينارد على التفكير في البدائل المتاحة لتعويض هذا الفراغ.
ويبدو أن المدرب الفرنسي قد وضع في اعتباره خيارات متعددة لتعويض غياب يحيى المحتمل. من بين الأسماء المطروحة بقوة، يتصدر الثنائي ناصر الدوسري ونواف بوشل قائمة المرشحين لشغل مركز الظهير الأيسر. ويمتلك كلا اللاعبين القدرات والإمكانيات التي تؤهلهم لتقديم الإضافة المطلوبة، ولكن يبقى الاختيار النهائي لرينارد هو الفيصل في تحديد التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة.
وكان المنتخب السعودي قد تأهل إلى الدور ربع النهائي بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، خلف المنتخب المغربي المتصدر. أما المنتخب الفلسطيني فقد تصدر مجموعته، متفوقًا على المنتخب السوري بفارق الأهداف. وتأتي هذه المباراة في إطار منافسات البطولة، وهي مباراة حاسمة للطرفين نحو حلم بلوغ الأدوار النهائية والتنافس على اللقب.














