في خطوة تعكس الثقة المتبادلة والتطلعات الطموحة، يسعى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى تمديد عقد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لقيادة منتخب “السيليساو” حتى عام 2030. هذه الخطوة تأتي بعد فترة وجيزة من تولي أنشيلوتي مسؤولية تدريب المنتخب في يونيو الماضي، وذلك بعد انتهاء مهمته مع نادي ريال مدريد. العقد الحالي يمتد حتى بطولة كأس العالم 2026، إلا أن الطموح البرازيلي يبدو أبعد من ذلك بكثير.
تشير الأنباء إلى أن المفاوضات بين الاتحاد والمدرب الإيطالي تسير في مسار طبيعي، بعيدًا عن التسرع، وهو ما يبعث على التفاؤل بين الجماهير. حاليًا، توقفت المباحثات مؤقتًا، وذلك بسبب عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، على أن تستأنف في منتصف شهر يناير المقبل.
من الناحية المالية، يتقاضى أنشيلوتي راتبًا سنويًا قدره 10 ملايين يورو. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن العقد بندًا يمنحه مكافأة قدرها 5 ملايين يورو في حال تمكن من قيادة المنتخب إلى الفوز بلقب كأس العالم في عام 2026.
في سياق آخر، يولي الاتحاد البرازيلي اهتمامًا كبيرًا براحة مدربه، حيث يوفر له الفرصة للسفر إلى كندا وقضاء بعض الوقت مع عائلته، مما يعكس تقدير الاتحاد لظروف المدرب الشخصية ويدعم التوازن بين حياته المهنية والشخصية.
في تصريحات سابقة، أدلى بها أنشيلوتي حول مسألة تجديد العقد، أشار إلى أنهم لا يتعجلون في اتخاذ القرار، ولكنه أبدى انفتاحًا على فكرة الاستمرار. وأوضح أن التوقيع على عقد قبل بطولة كأس العالم غالبًا ما يكون أقل تكلفة من حيث الراتب، بينما قد تزداد القيمة بعد البطولة.
على صعيد الأداء، قاد أنشيلوتي منتخب البرازيل في ثماني مباريات حتى الآن، حيث حقق الفوز في أربع مباريات، وتعادل في اثنتين، بينما مُني بالهزيمة في مباراتين. وخلال هذه المباريات، سجل المنتخب 14 هدفًا واستقبلت شباكه 5 أهداف. هذه الإحصائيات تعكس بداية واعدة، وتدعم التوقعات ببناء فريق قوي قادر على المنافسة على أعلى المستويات.














