يستعد منتخب أوغندا لخوض منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025، التي ستنطلق في المغرب خلال شهر ديسمبر الجاري. المدرب بول بوت، يرى أن هذه المشاركة ستكون بمثابة تحضير مثالي لبلاده قبل استضافة البطولة في عام 2027.
وفي تصريحات صحفية، وصف بوت البطولة بأنها ستكون صعبة ومثيرة، خاصة مع الملاعب الجديدة والبنية التحتية المتطورة في المغرب. وأشار إلى أن التحضيرات تواجه بعض التحديات، أبرزها تأخر وصول بعض اللاعبين بسبب التزاماتهم مع أنديتهم، بالإضافة إلى إصابة لاعبين آخرين مؤثرين لم يتحدد بعد مدى قدرتهم على المشاركة.
أوقعت القرعة منتخب أوغندا في مجموعة صعبة تضم منتخبات تونس وتنزانيا ونيجيريا. يرى بوت أن مواجهة تنزانيا ستكون بمثابة “ديربي” نظرًا للعلاقات القوية بين البلدين، بينما يمثل لقاء تونس تحديًا كبيرًا نظرًا لقوة المنتخب التونسي وسجله المميز. أما نيجيريا، فقد وصفها بوت بالفريق القوي الذي يضم لاعبين على مستوى عالٍ.
أكد بوت أن المشاركة في كأس الأمم الإفريقية تعني مواجهة منتخبات قوية، وأن على فريقه بذل قصارى جهده وتحقيق أفضل النتائج. وأضاف أن لديهم آمالًا كبيرة في البطولة، ويجب على اللاعبين أن يلعبوا بثقة لإظهار كل ما لديهم.
وعن الأهداف المرجوة من المشاركة، أوضح المدرب أن هناك هدفين رئيسيين. الأول هو بناء فريق قوي استعدادًا لاستضافة البطولة في 2027، حيث سيلعب المنتخب أمام جماهيره وعليه أن يظهر أفضل ما لديه. أما الهدف الثاني، فهو إعطاء الفرصة للاعبين الشباب لاكتساب الخبرة والتعلم من خلال هذه البطولة.
ختم بوت حديثه بالإشارة إلى أن هذه المشاركة ستكون بمثابة اختبار حقيقي للفريق، حيث سيتعرفون على نقاط القوة والضعف، وكيف يمكنهم العمل عليها خلال العامين القادمين استعدادًا لاستضافة البطولة. يلعب منتخب أوغندا في المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات قوية، مما يضاعف من أهمية هذه البطولة كفرصة للتحضير والتطور.














