مع اقتراب نهاية حقبة المدرب البلجيكي هوجو بروس مع منتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم، تشتعل التكهنات حول هوية الشخص الذي سيتولى قيادة “الأولاد” في المرحلة المقبلة. بروس، الذي سيغادر منصبه بعد انتهاء عقده خلال الصيف المقبل، أعلن بالفعل نيته في الاعتزال بعد مشاركة الفريق في كأس العالم 2026.
رحلة بروس مع منتخب جنوب إفريقيا كانت حافلة بالإنجازات، أبرزها قيادة الفريق إلى المركز الثالث في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، والتأهل إلى كأس العالم لأول مرة منذ أكثر من عقدين. هذه الإنجازات وضعت المدرب في مصاف أساطير كرة القدم في جنوب إفريقيا، وجعلت مهمة اختيار خليفته صعبة للغاية.
بحسب التقارير، بدأ السباق المحموم لاختيار المدرب الجديد، مع ظهور أسماء ثلاثة مرشحين رئيسيين. يأتي على رأس هذه القائمة بيتسو موسيماني، المدرب المخضرم الذي سبق له قيادة المنتخب في الفترة من 2010 إلى 2012. موسيماني، الذي حقق نجاحات كبيرة على مستوى الأندية في القارة الإفريقية، أعرب عن رغبته في العودة لقيادة المنتخب، مؤكدًا أن الوقت الحالي هو الأنسب لهذه الخطوة.
المرشح الثاني هو المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، الذي يقود حاليًا منتخب الكونغو الديمقراطية. ديسابر أثبت قدرته على تحقيق نتائج إيجابية في وقت قياسي، حيث قاد منتخب بلاده إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم بعد الفوز على نيجيريا. هذا الأداء المتميز يجعله خيارًا جذابًا لقيادة “الأولاد” في المستقبل.
أما المرشح الثالث فهو بيني مكارثي، المهاجم الدولي السابق الذي يدرب حاليًا منتخب كينيا. مكارثي، الذي يتمتع بشعبية كبيرة في جنوب إفريقيا، لم يخفِ طموحه في تدريب منتخب بلاده، وأكد استعداده لتولي المسؤولية إذا ما عرضت عليه.
في الوقت الحالي، يركز هوجو بروس على خوض آخر التحديات مع منتخب جنوب إفريقيا، حيث يستعد للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية في المغرب. المنتخب يطمح لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة، التي ستقام في الفترة من ديسمبر إلى يناير، قبل أن يبدأ العد التنازلي لرحيل المدرب البلجيكي. جنوب إفريقيا، التي سبق لها الفوز باللقب الإفريقي مرة واحدة عام 1996، تأمل في تكرار هذا الإنجاز في نسخة هذا العام. كل الأنظار الآن تتجه نحو المغرب، ثم إلى من سيخلف بروس في قيادة سفينة “الأولاد” نحو المستقبل.














