يسعى المنتخب التونسي لكرة القدم إلى تجاوز آثار الهزيمة المفاجئة التي تلقاها أمام المنتخب السوري، وذلك قبل المواجهة المرتقبة التي تجمعه بالمنتخب الفلسطيني في إطار منافسات كأس العرب. وتأتي هذه المباراة ضمن الجولة الثانية من مرحلة المجموعات، حيث يطمح “نسور قرطاج” إلى تحقيق الفوز واستعادة توازنهم في البطولة.
وفي تصريحات صحفية، أكد مدرب المنتخب التونسي أن الفريق قام بمعالجة الآثار النفسية والذهنية التي خلفتها الخسارة أمام سوريا، مشيراً إلى أن الجهاز الفني عمل جاهداً على تجهيز اللاعبين لهذه المباراة المصيرية. وأضاف أن الفريق سيحاول تقديم أداء أفضل والتركيز على تحقيق نتيجة إيجابية.
وأوضح المدرب أن المنتخب التونسي كان مسيطراً على مجريات المباراة الأولى أمام سوريا، إلا أن كرة القدم لا تعترف بالمنطق دائماً، وأن المنافس استغل الفرصة وسجل هدفاً من كرة ثابتة. وأشار إلى أن هذه المباراة كانت بمثابة درس للفريق، وأن اللاعبين تعلموا منها الكثير.
وكشف المدرب عن انضمام لاعبين جدد إلى صفوف المنتخب التونسي، وهما حازم المستوري والحاج محمود، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مع أنديتهما. وأكد أن هذا التعزيز سيساهم في رفع مستوى الفريق ومنحه المزيد من الخيارات التكتيكية.
وأعرب المدرب عن ثقته في قدرة اللاعبين على تحقيق الفوز والذهاب بعيداً في البطولة، مؤكداً أنهم يشعرون بالمسؤولية تجاه جماهيرهم ويسعون لإسعادهم. ودعا اللاعبين إلى نسيان الخسارة أمام سوريا والتركيز على المباراة القادمة أمام فلسطين، معتبراً أنها فرصة لتصحيح المسار وإثبات الذات.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب الفلسطيني يتقاسم صدارة المجموعة الأولى مع المنتخب السوري، بينما يحتل منتخبا قطر المركزين الثالث والرابع على التوالي. ويدرك المنتخب التونسي أن الفوز على فلسطين سيمنحه دفعة قوية في البطولة وسيضعه في موقع جيد للتأهل إلى الدور التالي. لذلك، فإن المباراة ستكون حاسمة ومثيرة، وسيسعى كلا الفريقين إلى تحقيق الفوز.














