رونالدو يغيب عن تصويت “الأفضل” والبرتغال تظهر بقائد جديد

شارك الخبر

رونالدو يغيب عن تصويت “الأفضل” والبرتغال تظهر بقائد جديد

ملخص الخبر

غياب مفاجئ لكريستيانو رونالدو عن قائمة المصوتين في حفل “ذا بيست” للفيفا، أثار تساؤلات. شهد الحفل تتويج عثمان ديمبيلي كأفضل لاعب، بينما اختار ليونيل ميسي وديمبيلي بعضهما البعض. شارك في التصويت قادة المنتخبات والمدربون والإعلاميون.

في مفاجأة غير متوقعة، غاب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن قائمة المصوتين في حفل جوائز “ذا بيست” المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب في العالم لهذا العام. هذا الحدث الذي يلقي بظلاله على مسيرة أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، والذي يعتبر القائد التاريخي للمنتخب البرتغالي.

وخلال مراسم التصويت، ظهر اسم زميله بيرناردو سيلفا، كقائد للمنتخب البرتغالي في سجلات التصويت، وهو ما أثار تساؤلات حول غياب رونالدو. هذا الغياب يعتبر لافتًا، خاصة وأن رونالدو كان دائمًا حاضرًا في مثل هذه المحافل، سواء كلاعب أو كصوت مؤثر في اختيار الأفضل.

شهد الحفل تتويج الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم فريق باريس سان جيرمان، بجائزة الأفضل. تفوق ديمبيلي على منافسة قوية، أبرزها زميله في الفريق كيليان مبابي، بالإضافة إلى الموهبة الصاعدة لامين يامال.

من بين اللاعبين الذين شاركوا في التصويت، ظهر اسم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي اختار زميله السابق في باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي، في المركز الأول ضمن اختياراته. يمثل هذا الاختيار تقديرًا من ميسي لزميله السابق، ويعكس أيضًا التنافسية العالية التي شهدها هذا الموسم.

أما بيرناردو سيلفا، فقد فضل مواطنه فيتينيا، لاعب فريق باريس سان جيرمان، في صدارة اختياراته. يعكس هذا الاختيار مدى تأثير لاعبي باريس سان جيرمان على الساحة الكروية العالمية، ويدل على تطور مستوى اللاعبين البرتغاليين.

فيما يتعلق باختيارات ميسي، جاءت القائمة على النحو التالي: عثمان ديمبيلي في المركز الأول، يليه كيليان مبابي، ثم لامين يامال في المركز الثالث. أما اختيارات بيرناردو سيلفا، فكانت على النحو التالي: فيتينيا في المركز الأول، يليه نونو مينديش، ثم عثمان ديمبيلي.

تجدر الإشارة إلى أن عملية التصويت تعتمد على آراء قادة المنتخبات الوطنية، المدربين، وممثلي وسائل الإعلام حول العالم. غياب اسم رونالدو عن هذه القائمة يثير علامات استفهام، ويسلط الضوء على تحولات الساحة الكروية، وصعود أسماء جديدة، مع بقاء أساطير اللعبة في دائرة الضوء، كل حسب موقعه وتأثيره.

شارك الخبر

أضف تعليق