في مباراة نصف نهائي كأس السوبر الإسباني التي جمعت بين فريقي ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، انتهت المواجهة بفوز ريال مدريد بهدفين مقابل هدف واحد، وشهدت المباراة مشادة كلامية بين دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، واللاعب فينيسيوس جونيور من ريال مدريد. وقد أثارت هذه الحادثة تساؤلات حول طبيعة التفاعل بينهما.
خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، سُئل سيميوني عن تفاصيل ما دار بينه وبين فينيسيوس جونيور أثناء استبدال اللاعب. ورد سيميوني بأنه لا يتذكر ما قاله، مؤكدًا أنه “لم يحدث شيء” وأنه “لن يتحدث عن شيء”. وأضاف أن ذاكرته “تفقد بعض الأحداث” وأنها لم تقل شيئًا.
وعلى الرغم من أن سيميوني تجنب الخوض في تفاصيل الواقعة، فقد أشاد بأداء فريقه في المباراة. وأشار إلى أن أتلتيكو مدريد بدأ المباراة بشكل جيد، وأتيحت له فرص تسجيل عديدة، لكنه لم يتمكن من استغلالها. وأعرب عن إعجابه بأداء حارس مرمى ريال مدريد، تيبو كورتوا، الذي تصدى للعديد من الهجمات. وأكد أن فريقه لعب بالطريقة التي أرادها.
يُذكر أن المباراة أقيمت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وشهدت تقدم ريال مدريد بهدف مبكر سجله فالفيردي. وقد تمكن ريال مدريد من الثأر من هزيمته أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني هذا الموسم.
بشكل عام، تعكس تصريحات سيميوني حرصه على التركيز على المباراة وأداء فريقه، وتجنبه الخوض في تفاصيل جانبية قد تثير جدلاً إضافيًا.














