عاد النجم المصري محمد صلاح ليُشعل حماس جماهير ليفربول من جديد، مُشاركًا في فوز فريقه على برايتون في مباراة شهدت تألقًا ملحوظًا للاعب المصري. دخل صلاح أرض الملعب كبديل في الشوط الأول، وترك بصمته سريعًا بصناعته للهدف الثاني الذي حسم اللقاء لصالح “الريدز”.
أشاد المدير الفني لليفربول، بأداء صلاح، مؤكدًا على تأثيره الفوري في تغيير مجريات اللعب. وأوضح أن صلاح شكل خطرًا حقيقيًا على مرمى المنافس منذ اللحظات الأولى لمشاركته، وكاد أن يصنع هدفًا لزميله ماك أليستر من لمسته الأولى للكرة. كما أضاف أن صلاح كان حاضرًا بفعالية في الهجوم، مُسهمًا في تعزيز أداء الفريق بشكل عام. عبّر عن رضاه التام عن أداء اللاعب، مؤكدًا أنه لم يتفاجأ بما قدمه صلاح في المباراة.
أكد المدير الفني أن قرار إشراك صلاح في المباراة كان سهلًا، مُشيرًا إلى أن العلاقة بينهما تقتصر على خصوصية العلاقة بين المدرب واللاعب. وأوضح أن الفريق كان بحاجة ماسة للاعب المصري، وهو ما تجلى بوضوح في الهدف الثاني الذي صنعه صلاح، والذي منح الفريق الأفضلية والراحة.
بالإضافة إلى ذلك، أشار المدير الفني إلى أن غياب صلاح المرتقب للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا، كان ضمن حسابات الجهاز الفني منذ بداية الموسم. وأعرب عن أمله في عودة بعض اللاعبين المصابين لتعويض غياب صلاح.
على صعيد آخر، حقق محمد صلاح إنجازًا جديدًا في مسيرته الكروية، حيث صعد إلى المركز التاسع في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. صنع صلاح هدفًا رائعًا لفريقه، مُضيفًا إياه إلى رصيده من التمريرات الحاسمة. بتلك الصناعة، تعادل صلاح مع زميله السابق في ليفربول جيمس ميلنر برصيد 90 تمريرة حاسمة لكل منهما. يتصدر هذه القائمة ريان جيجز نجم مانشستر يونايتد السابق.
إلى جانب ذلك، وصل صلاح إلى المساهمة التهديفية رقم 280 له في الدوري الإنجليزي، مُسجلًا 190 هدفًا وصانعًا 90 هدفًا آخر خلال 315 مباراة لعبها في البطولة.
خلال المباراة، دخل صلاح كبديل في الشوط الأول، ليحل محل زميله جو جوميز الذي تعرض لإصابة. كما كسر صلاح رقمًا قياسيًا كان يحمله واين روني نجم مانشستر يونايتد السابق، ليصبح اللاعب الأكثر مساهمة في الأهداف مع فريق واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد 277 مساهمة مع ليفربول فقط.














