في أجواء احتفالية شهدها ملعب “فوز ليفربول” على برايتون بهدفين نظيفين، عاد النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف الفريق، مُحدثًا تأثيرًا فوريًا. شارك صلاح كبديل في الشوط الأول، وساهم في صناعة الهدف الثاني لفريقه، مُبرهنًا على قيمته الكبيرة وإمكاناته التي لا تزال تُبهر الجماهير.
بعد انتهاء المباراة، أدلى المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي بتصريحات لافتة عبر قناة “كانال بلس”، عبّر فيها عن سعادته بعودة زميله المصري إلى الفريق. أكد كوناتي على أن هذه العودة ليست مجرد مشاركة، بل هي بداية لعهد جديد، مُشيرًا إلى أن صلاح لم يلعب مباراته الأخيرة مع ليفربول.
وأوضح كوناتي أهمية فهم طبيعة اللاعبين أصحاب المسيرة الحافلة بالإنجازات، مؤكدًا أنهم قد يشعرون بالإحباط في بعض الأحيان، لكنهم سرعان ما يعودون ليُثبتوا حبهم وولائهم للنادي. وأضاف أن “الجميع يحب” صلاح، مُشيدًا بالعلاقة القوية التي تربطه بالمدير الفني للفريق.
بالتزامن مع عودة صلاح، حقق اللاعب رقمًا قياسيًا جديدًا في مسيرته الكروية. صعد نجم ليفربول إلى المركز التاسع في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، مُعادلًا رقمًا قياسيًا سابقًا سجله زميله السابق في ليفربول، جيمس ميلنر.
صنع صلاح هدف ليفربول الثاني، والذي أحرزه هوجو إيكيتيكي بضربة رأسية إثر ركنية نفذها صلاح ببراعة. وبذلك، تعادل صلاح مع ميلنر في قائمة صناع الأهداف التاريخيين، ولكل منهما 90 تمريرة حاسمة في رصيدهما. يتصدر هذه القائمة ريان جيجز، نجم مانشستر يونايتد السابق، برصيد 162 تمريرة حاسمة.
إلى جانب ذلك، وصل صلاح إلى المساهمة التهديفية رقم 280 له في الدوري الإنجليزي، مُسجلًا 190 هدفًا وصانعًا 90 هدفًا آخر خلال 315 مباراة لعبها في المسابقة.
وإضافة إلى كل هذه الأرقام القياسية، كسر صلاح رقمًا آخر، متجاوزًا الرقم القياسي الذي سجله واين روني، نجم مانشستر يونايتد السابق. أصبح صلاح اللاعب الأكثر مساهمة في الأهداف (تسجيل وصناعة) لفريق واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي، مُسجلًا 277 مساهمة مع ليفربول.














