في خطوة مفاجئة قد تشعل حماس جماهير كرة القدم، يقترب النجم البرازيلي داني ألفيش، لاعب برشلونة ويوفنتوس السابق، من العودة إلى الملاعب. لكن هذه المرة، لن تكون العودة كلاعب فحسب، بل كمالك لنادٍ برتغالي.
تشير الأنباء إلى أن ألفيش، البالغ من العمر 42 عامًا، على وشك الاستحواذ على نادي ساو جاو دي فير، الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة البرتغالي. وإذا صحت هذه الأنباء، فمن المتوقع أن يرتدي ألفيش قميص الفريق كلاعب لمدة ستة أشهر، بدءًا من شهر يناير المقبل.
العودة المحتملة لداني ألفيش تأتي بعد فترة عصيبة مر بها. فقد واجه اللاعب الشهير مشاكل شخصية أدت إلى دخوله السجن. وكانت محكمة برشلونة قد وجهت له اتهامات تتعلق بقضية اغتصاب، لكنه حصل على حكم بالبراءة بعد الاستئناف في محكمة العدل الكتالونية.
تجدر الإشارة إلى أن آخر تجارب ألفيش في الملاعب كانت مع نادي بوماس المكسيكي، قبل أن يعلن اعتزاله في يناير 2023. وخلال مسيرته الكروية الحافلة، لعب ألفيش لأندية عريقة مثل باهيا وإشبيلية وبرشلونة ويوفنتوس وباريس سان جيرمان وساوباولو، محققًا العديد من الألقاب والنجاحات.
يمتلك ألفيش سجلًا حافلًا مع منتخب البرازيل، حيث شارك في 126 مباراة دولية، وسجل خلالها 8 أهداف. كما فاز مع منتخب بلاده ببطولة كوبا أمريكا مرتين، وبكأس القارات مرتين. وشارك ألفيش في مباراتين في كأس العالم 2022، قبل أن تظهر القضية التي طالت سمعته.
الآن، وبعد فترة غياب، يترقب عشاق كرة القدم لمعرفة ما إذا كان ألفيش سينجح في مهمته الجديدة كمالك ولاعب في نفس الوقت، وهل ستكون هذه الخطوة بمثابة بداية جديدة لهذا النجم البرازيلي، أم ستكون مجرد محاولة أخيرة للعودة إلى الأضواء.














