الغموض يلف مستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع اقتراب نهاية عقده مع نادي برشلونة الإسباني. اللاعب الذي قدم موسماً أول رائعاً مع الفريق، يواجه الآن تحديات كبيرة قد تحدد مسيرته المقبلة.
برشلونة كان قد جدد عقد ليفاندوفسكي الموسم الماضي، بعد أن سجل اللاعب أكثر من 40 هدفاً. لكن الموسم الحالي شهد تراجعاً في مستوى اللاعب بسبب الإصابات المتكررة، بالإضافة إلى منافسة شرسة مع زميله في الفريق فيران توريس، الذي نال ثقة المدرب بشكل أكبر في الفترة الأخيرة.
المدرب الجديد لبرشلونة، هانز فليك، سيعقد جلسة مهمة مع ليفاندوفسكي في شهر يناير القادم، لمناقشة خططه للموسم المقبل. العلاقة القوية التي تجمع بين فليك وليفاندوفسكي منذ أيامهما في بايرن ميونيخ، قد تلعب دوراً حاسماً في هذا القرار.
إذا رأى فليك أن ليفاندوفسكي لا يزال قادراً على تقديم الإضافة للفريق، فقد يوافق على تجديد عقده. ولكن، هناك شروط قد تُفرض، مثل تقليل دور اللاعب في المباريات وخفض راتبه. ليفاندوفسكي قد يوافق على هذه الشروط، نظراً لاستقراره في إقليم كتالونيا، ولكن الأمر سيعتمد على حجم التغييرات المقترحة.
إحصائيات ليفاندوفسكي هذا الموسم تشير إلى تسجيله 8 أهداف وصناعته تمريرتين حاسمتين في 18 مشاركة. ولكنه بدأ أساسياً في 10 مباريات فقط من أصل 25 مباراة لعبها الفريق، وغاب عن 4 مباريات بسبب الإصابة.
في الوقت نفسه، لدى ليفاندوفسكي خيارات أخرى متاحة إذا قرر الرحيل عن برشلونة. نادي ميلان الإيطالي مهتم بضمه، وقد تكون هذه فرصة للاعب لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي. كما أن هناك عروضاً من الدوري الأمريكي، أبرزها من نادي شيكاغو فاير. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك اهتمامات سابقة من أندية سعودية، ولكن يبدو أن اللاعب ليس متحمسًا للانتقال إلى الشرق الأوسط في الوقت الحالي.
الأسابيع والأشهر القادمة ستكشف عن مستقبل ليفاندوفسكي، وما إذا كان سيبقى في برشلونة، أو سينتقل إلى تحدٍ جديد في مسيرته الكروية.














