أكد ستيوارت باكستر، المدير الفني السابق لمنتخب جنوب إفريقيا، على صعوبة مواجهة منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة. باكستر، الذي قاد جنوب إفريقيا للإطاحة بمصر في نسخة 2019، يرى أن “الفراعنة” يمثلون تحديًا كبيرًا لأي منتخب يواجههم في البطولة.
وفي تصريحات صحفية، توقع باكستر أن تشهد نسخة 2025 من البطولة منافسة شرسة بين المنتخبات، مع تقارب المستوى بين الفرق الكبيرة والصغيرة، مما يفتح الباب على مصراعيه للمفاجآت. ووصف إقامة البطولة في المغرب بأنها خطوة رائعة، مشيدًا بما يشهده المغرب من تطور في كرة القدم، ومتوقعًا أن يسعى المنتخب المغربي لتحقيق اللقب لإسعاد جماهيره.
وعن منتخب جنوب إفريقيا، أشار باكستر إلى أنه يتوقع استمرار النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق، مستفيدًا من تطور الكرة في البلاد بفضل أندية مثل صنداونز وأورلاندو بايرتس. وأثنى على المدرب الحالي هوجو بروس، مؤكدًا على قدرته على تحقيق التوازن المطلوب في الفريق، وهو ما ظهر جليًا في البطولة الأخيرة. وأضاف أن الضغط سيزداد على المنتخب الجنوب إفريقي في البطولة المقبلة، بعد الأداء المميز الذي قدمه في النسخة الماضية، متوقعًا أن يكون الفريق من بين أبرز المنافسين في عام 2025.
ولدى حديثه عن منتخب مصر، شدد باكستر على أنه “منافس صعب دائمًا”، وأكد على ضرورة أن يقدم لاعبو جنوب إفريقيا أفضل ما لديهم إذا أرادوا الفوز على “الفراعنة”.
وفي سياق حديثه، حذر باكستر من أن مواجهتي أنجولا وزيمبابوي لن تكونا سهلتين على الإطلاق. ووصف منتخب أنجولا بأنه منتخب طموح، مشيرًا إلى أن مواجهة زيمبابوي تعتبر بمثابة “دربي” نظرًا لقرب البلدين جغرافيًا.














