حسم فريق نابولي تأهله إلى نهائي كأس السوبر الإيطالي بعد فوزه المثير على ميلان بنتيجة 2-0 في المباراة التي جمعت بينهما. اللقاء الذي أقيم على أرضية ملعب الأول بارك في المملكة العربية السعودية، شهد تألقًا لافتًا للاعب راسموس هويلوند، الذي سجل هدفًا وصنع آخر.
في تصريحاته بعد المباراة، أشاد المدير الفني لنابولي، أنطونيو كونتي، بأداء هويلوند، واصفًا إياه بأنه لاعب شاب يمتلك مستقبلًا باهرًا. وأوضح كونتي أن هويلوند يتطور باستمرار ويكتسب الخبرة في كل مباراة، مؤكدًا على أهمية دعمه للاعب الشاب لكي يواصل مسيرته الناجحة. كما أشار إلى أن الفريق يعتمد على جهود المهاجمين، معربًا عن أمله في الاستفادة أيضًا من تواجد لوكاكو.
الفوز في هذه المباراة، وفقًا لكونتي، يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، وهو ما حدث أيضًا في المباريات السابقة التي فازوا بها على فرق قوية مثل روما وأتالانتا ويوفنتوس. ومع ذلك، أقر كونتي بأن الفريق يواجه بعض الصعوبات هذا الموسم، موضحًا أن ضيق الوقت بين المباريات، واللعب كل ثلاثة أيام، يضع اللاعبين تحت ضغط كبير، مما يؤثر على لياقتهم البدنية والذهنية. وأشار إلى أن الفريق دفع ثمن هذا الأمر في مباريات دوري أبطال أوروبا وفي الدوري الإيطالي.
كونتي، الذي بدا سعيدًا بالراحة التي حصل عليها الفريق لمدة أربعة أيام قبل المباراة، أكد على أن نابولي يظهر وجهًا مختلفًا عندما يكون اللاعبون في كامل لياقتهم. وأضاف أن الفريق يمتلك القدرة على جعل المواجهات صعبة على أي منافس.
من ناحية أخرى، أثنى كونتي على لاعب ميلان، لوكا مودريتش، واصفًا إياه باللاعب العظيم الذي ترك بصمة واضحة في المباراة. وأشار إلى أن مودريتش يمتلك طاقة مذهلة على الرغم من تقدمه في السن، مؤكدًا أن نابولي استعد جيدًا لمواجهة اللاعب.
شهدت المباراة سيطرة من جانب نابولي، حيث افتتح ديفيد نيريس التسجيل في الدقيقة 39 بعد عرضية من هويلوند. وفي الشوط الثاني، عزز هويلوند تقدم فريقه بالهدف الثاني في الدقيقة 63 بتسديدة قوية.
بهذا الفوز، يتأهل نابولي إلى المباراة النهائية، حيث سيلتقي بالفائز من مباراة إنتر وبولونيا، والتي ستقام غدًا. يطمح نابولي في حصد لقب السوبر الإيطالي للمرة الأولى منذ عام 2014، والثالثة في تاريخه. بينما خسر ميلان فرصة الدفاع عن لقبه الذي حققه في الموسم الماضي.














