في خطوة مفاجئة، أثار الاتحاد النيجيري لكرة القدم جدلاً واسعاً بتقديمه التماساً رسمياً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يطالب هذا الالتماس بحصول نيجيريا على مكان الكونغو الديمقراطية في تصفيات كأس العالم القادمة.
الخلاف يدور حول مباراة فاصلة جمعت المنتخبين، حسمت تأهل الكونغو للمرحلة التالية. تزعم نيجيريا أن الكونغو أشركت لاعبين يحملون جنسيات مزدوجة، وأن مشاركتهم غير قانونية. ويشير الاتهام إلى وجود “خداع” من جانب الكونغو تجاه الفيفا فيما يتعلق بأوراق هؤلاء اللاعبين.
وفقاً للادعاء النيجيري، فإن الموافقة التي حصلت عليها الكونغو من الفيفا على مشاركة هؤلاء اللاعبين لم تكن مستوفية للإجراءات القانونية اللازمة. يشيرون إلى عدم اكتمال الأوراق المطلوبة لتغيير ولاء اللاعبين الوطني، الأمر الذي يجعل مشاركتهم باطلة.
وتشير التقارير إلى أن القضية تتعلق بتسعة لاعبين من منتخب الكونغو يحملون جنسيات مزدوجة، وقد غيروا تمثيلهم الوطني دون استكمال الإجراءات القانونية الصحيحة. هذا الأمر يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى قانونية مشاركتهم في المباريات.
رد فعل الفيفا كان سريعاً، حيث أكد أنه يدرس القضية بعناية فائقة. وقد تكون هناك عدة سيناريوهات محتملة، منها اعتبار الكونغو خاسرة للمباراة، أو حتى اتخاذ إجراءات تأديبية أخرى بحقها.
في حال صدور قرار يعاقب الكونغو، يظل السؤال مفتوحاً حول مصير نيجيريا. فهل تتأهل مباشرة إلى المرحلة التالية من التصفيات، أم ستخوض مباراة إضافية لتحديد المتأهل؟ هذا يعتمد على قرار الفيفا بشأن العقوبات وتأثيرها على ترتيب المنتخبات.
الجدير بالذكر أن المباراة الفاصلة بين نيجيريا والكونغو الديمقراطية انتهت بفوز الكونغو بركلات الترجيح، مما أهّلها للمنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم. الآن، يواجه منتخب الكونغو منافسة شرسة، حيث سيلعب ضد الفائز من مواجهة كاليدونيا الجديدة وجامايكا.














