في تصريح أثار جدلاً واسعاً، نفى إيلي تاري، المدير الرياضي لنادي ميلان الإيطالي، الأنباء المتداولة حول طلب حارس مرمى الفريق، مايك ماينيان، الحصول على راتب سنوي بقيمة 8 ملايين يورو لتجديد عقده مع “الروسونيري”.
ينتهي عقد الحارس الفرنسي الدولي مع ميلان في نهاية الموسم الحالي، مما يمنحه الحق في التفاوض والتوقيع مع أي نادٍ آخر بداية من شهر يناير القادم. هذا الوضع يزيد من الضغوط على إدارة ميلان، التي تسعى للحفاظ على خدمات أحد أبرز نجوم الفريق.
صرح تاري لوسائل الإعلام: “لم أسمع أبدًا أن مايك ماينيان طلب 8 ملايين يورو كراتب سنوي”. وأضاف: “ماينيان قائد هذه المجموعة ويشعر بالسعادة في ميلان. سأكون سعيدًا باستمراره، ونحن في محادثات معه”.
على الجانب الآخر، تشير تقارير صحفية إلى أن ميلان متمسك بعدم تجاوز عرض تجديد العقد الحالي للاعب، والذي يقدر بـ 5 ملايين يورو. هذه الفجوة في التقديرات المالية تعقد المفاوضات بين الطرفين.
تزداد الأمور تعقيداً مع دخول أندية أخرى على الخط. فوفقًا لبعض المصادر، يراقب نادي إنتر ميلان، الغريم التقليدي لميلان، موقف ماينيان عن كثب، تحسبًا لضمه في صفقة انتقال حر خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. تجدر الإشارة إلى أن إنتر سبق له أن استغل موقفًا مشابهًا في عام 2021، حين تعاقد مع هاكان تشالهان أوغلو قادمًا من ميلان بعد فشل الأخير في تجديد عقده.
تُضاف إلى ذلك محاولات ميلان المستمرة منذ الموسم الماضي للتوصل إلى اتفاق مع ماينيان، لكن هذه المحاولات لم تثمر حتى الآن. في الصيف الماضي، كاد ماينيان ينتقل إلى نادي تشيلسي الإنجليزي، ولكن الصفقة تعثرت بسبب خلافات مالية بين الناديين.
كان ميلان قد تعاقد مع ماينيان في صيف 2021 قادمًا من نادي ليل الفرنسي مقابل 16 مليون يورو، وذلك لتعويض رحيل الحارس الإيطالي المخضرم جيانلويجي دوناروما إلى باريس سان جيرمان. هذه المعطيات تضع إدارة ميلان في موقف صعب، حيث تسعى للحفاظ على أحد أهم عناصر الفريق دون المساس بالاستقرار المالي للنادي.














