في أمسية كروية مثيرة شهدها ملعب “سان سيرو”، تمكن فريق ليفربول من تحقيق فوز ثمين على حساب مضيفه إنتر ميلان بهدف وحيد، وذلك في إطار منافسات الجولة السادسة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا. المباراة التي جمعت بين الفريقين، والتي انتهت بحلول الساعة العاشرة مساءً، شهدت إثارة وندية كبيرة، وحسمت نتيجتها في اللحظات الأخيرة بفضل ركلة جزاء.
بدأت المباراة بتبديلين اضطراريين مبكرين لإنتر ميلان، حيث غادر اللاعب تشالهان أوجلو الملعب بسبب الإصابة في الدقيقة الحادية عشرة، ليحل محله زيلينسكي. كما اضطر الفريق لإجراء تبديل آخر في الدقيقة الثلاثين بخروج أتشيرني، ودخول بيسيك بدلًا منه.
شهد الشوط الأول محاولات هجومية من كلا الفريقين، حيث تألق حارس مرمى إنتر، يان سومر، في التصدي لتسديدة قوية من لاعب ليفربول جرافينبيرخ في الدقيقة الثامنة عشرة، ثم عاد للتألق مرة أخرى في الدقيقة التاسعة والعشرين ليمنع هدفًا آخر لليفربول. وفي الدقيقة الثانية والثلاثين، سجل ليفربول هدفًا عن طريق كوناتي برأسية، إلا أن الحكم ألغاه بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو، بسبب لمسة يد على إيكيتيكي.
شهدت المباراة أيضًا حصول إيكيتيكي على بطاقة صفراء في الدقيقة الثامنة والثلاثين، بعد تدخل قوي على لاعب إنتر، بيسيك. وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، كاد باريلا أن يفتتح التسجيل بكرة رائعة مرت بجوار القائم بقليل، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
في الشوط الثاني، أجرى مدرب ليفربول تبديلين في الدقيقة الثامنة والستين، بإشراك كونور برادلي وفلوريان فيرتز بدلًا من جوميز وإيزاك. وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، وتحديدًا في الدقيقة الثامنة والثمانين، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح ليفربول بعد العودة إلى تقنية الفيديو، إثر قيام أليساندرو باستوني مدافع إنتر بشد ألكسيس ماك أليستر من قميصه داخل منطقة الجزاء.
تولى دومينيك سوبوسلاي مهمة تسديد ركلة الجزاء بنجاح، مسجلًا الهدف الوحيد في المباراة، مانحًا فريقه ليفربول التقدم والفوز. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول إلى 12 نقطة، متساويًا مع باريس سان جيرمان وإنتر وريال مدريد وأتلتيكو مدريد في ترتيب المجموعة. ورغم الخسارة، بقي إنتر ميلان في المركز الخامس، بينما صعد ليفربول إلى المركز الثامن بفارق الأهداف.














