في أمسية أوروبية شهدت تباينًا في الأداء، تمكن فريق يوفنتوس من تحقيق فوز ثمين على حساب بافوس بهدفين نظيفين، ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا. وعلى الرغم من حصد النقاط الثلاث، لم يخفِ مدرب الفريق، استياءه من المستوى الذي ظهر به اللاعبون في الشوط الأول من المباراة، واصفًا بعض اللحظات بـ “المحرجة”.
وبعد انتهاء اللقاء، صرح المدرب بأن الفوز كان ضروريًا لتحسين الصورة العامة، مؤكدًا على أهمية النتائج في إظهار العمل بشكل أفضل. ولكنه سرعان ما أضاف أن الفريق ككل لم يكن راضيًا عن أدائه، مشيرًا إلى أنهم قدموا الحد الأدنى في بعض الفترات، وأن بعض المواقف كانت بالفعل تستدعي التوقف والتفكير.
وتابع المدرب حديثه موضحًا أن الأمور تغيرت في الشوط الثاني، حيث بدا الفريق أكثر هدوءًا في التعامل مع الكرة واتخاذ القرارات الحاسمة. وأشار إلى أن التغييرات التي أجراها ساهمت في تعزيز الجانب الهجومي، وظهر ذلك جليًا مع دخول اللاعب فرانسيسكو كونسيكاو إلى الملعب.
وعن خطة اللعب، أوضح المدرب أن التغيير جاء نتيجة لظروف المنافس والعمل الذي تم في التدريبات، مشيرًا إلى الصعوبات الدفاعية التي واجهها الفريق، خاصةً مع غياب قلب الدفاع الأيمن. وأضاف أنهم اضطروا للاعتماد على لاعبين في غير مراكزهم الأصلية، وهو ما أثر على التنظيم العام للفريق.
وفي سياق حديثه عن اللاعبين، أشار المدرب إلى أنهم يحاولون استغلال كل ما لديهم من إمكانيات، وأن استبدال اللاعب يلديز كان يهدف إلى الحفاظ على لياقته البدنية للمباريات القادمة. كما أشار إلى أن بعض اللاعبين الشباب مثل ميرتي وادزيتش يحتاجون إلى مزيد من الوقت لاكتساب الخبرة والانسجام مع الفريق.
واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أمله في الاستقرار على خطة لعب واضحة المعالم، مع عودة المدافع الأيمن المصاب، مؤكدًا على صعوبة اللعب بأسلوب دفاعي يعتمد على جهة واحدة فقط. وأوضح أن وجود لاعبين في غير مراكزهم الأصلية يؤثر على الأداء العام للفريق، وأن كل ذلك مرتبط بمدى جاهزية اللاعبين.
بهذا الفوز، رفع يوفنتوس رصيده إلى 9 نقاط، محتلًا المركز السابع عشر في الترتيب العام، بعد تحقيقه الفوز الثاني على التوالي. في المقابل، تجمد رصيد بافوس عند 6 نقاط، ليحتل المركز السادس والعشرين.














