في تصريح حصري كشف النجم السابق لليفربول دانييل ستوريدج عن تفاصيل مثيرة لما دار بينه وبين أيقونة الريدز محمد صلاح، وذلك بعد غياب الأخير عن قائمة الفريق في مواجهة إنتر في دوري أبطال أوروبا.
الغموض الذي يكتنف مستقبل النجم المصري، وتساؤلات الجماهير حول أسباب ابتعاده عن التشكيلة الأساسية، تلقي بظلالها على الأجواء داخل قلعة “أنفيلد”. ووسط هذه التكهنات، تحدث صلاح بصراحة مع ستوريدج، موضحًا موقفه الحقيقي.
صلاح، الذي يعشق النادي الأحمر، أكد لستوريدج أنه لا يفكر في الرحيل، بل على العكس، يتمنى البقاء وخدمة الفريق. لكن ما يثير القلق هو رغبة صلاح في المشاركة بصفة أساسية في المباريات. فهو يرى في نفسه القدرة على العطاء والمساهمة في عودة ليفربول إلى القمة، واستعادة الهيبة التي لطالما عرف بها.
يوضح ستوريدج، الذي يعرف جيدًا طبيعة اللعب في المستويات العليا، أن اللاعب عندما يشعر بأنه ليس جزءًا من التشكيلة الأساسية، أو يعاني من الإصابة، تزداد معاناته. فاللاعب الذي يعرف قيمته جيدًا، يرغب دائمًا في ترك بصمته على أرض الملعب، والمساهمة في تحقيق الانتصارات.
الوضع الحالي لصلاح، والذي تضمن جلوسه على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية في الدوري، يثير التساؤلات حول العلاقة بينه وبين المدرب الجديد أرني سلوت. ووفقًا لستوريدج، فإن هذه القضية تتطلب حوارًا صريحًا ومباشرًا بين الطرفين. فالنجم المصري لا يريد أن يكون مجرد اسم في قائمة الفريق، بل يريد أن يكون جزءًا حيويًا من خطط المدرب.
الآن، يترقب جمهور ليفربول بشغف ما ستسفر عنه هذه المحادثات المرتقبة. هل سيتمكن صلاح من إقناع سلوت بمنحه المزيد من الفرص؟ أم أن الخلاف سيستمر، مما قد يؤثر على مستقبل اللاعب مع الفريق؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل صلاح مع الريدز، وستكشف عن مدى قدرة سلوت على التعامل مع النجوم الكبار، وإدارة التحديات التي تواجه الفريق.














